
عمار علي نعم اكسروا الاقلام المتطرفة وانبذوا كل ما يشيع إلى التطرف ونبذ الاخر وعدم سماع الراي والتزمت باراء لاتخدم الانسانية بل تكون أداة لنحر الاف الشباب بسبب كلام يتم كتابته وتناقله بين المتطرفين. القلم المتطرف غير مكلف فائق التاثير بالعقول الجاهلة الفاقده سبل العيش بمنظور انساني، يستقبل جميع البشر كيف ما كانت ارائهم وافكارهم المنمية للبشرية، لكنه يعمل عكس ذلك فهو ينشرالكراهية والتعصب الديني والفكري والقومي والقبلي والسياسي، إلى اخره من انواع التطرف. ازداد التطرف في العراق بعد 2003 عام التغيير حسب ما يدعون واصبح قلم التطرف سهل الاستعمال ويمر بين الحواجز الكونكريتية غير مبالي بكثرتها، وبدا يسجل وينشر افكاره الدينية المتطرفة لسرعة استقبالها من المجتمع الجاهل دينيًا وفكريًا. جميع الأشياء خلقها الله وجعل فيها روح تستحق الحياة وغير مسموح ايذائها كيفما كانت شكلها أو لونها وحجمها، وليس من حق أي شخص يقوم بقتل شخص اخر لانه خالفه بالعقيده أو طائفه أو ديانه أو معتقد. العراق لديه كم هائل من الصحفيين والكتاب، والقلم المتطرف يجب ان يكسره قلم معتدل يحاربه ويكون سلاحاً فتاكاً ، كون الحرب باتجاه الإرهاب لا تنتهي بالسلاح الناري فقط، الاقلام الوسطية عليها ان تقاتل من أجل نبذ التطرف من جميع جهاته. التطرف في الدفاع عن الحرية ليس موضوع سيئ لكن يجب ان يكون معيار الحرية والايمان بالانسانية وهذا ما يحتاجه الفرد العراقي الآن، ينظر إلى الشخص الذي يقابله كانسان عراقي بعيدًا عن دينه وعقيدته وقوميته وقبيلته ولونه وترك نظرية الشخص الذي يخالف الراي يكون عدوي. لقد حان على الكتاب والمفكرين واصحاب الراي العراقي المنصف ان يضعوا عدة حلول ناجعة ونشر مقالات ودراسات تخلص الشباب من الافكار المتطرفة وكشف جميع من يكتب للتطرف ويشجع عليه ، والتصدي لخطر هذه الظاهرة والتخلص منها. عمار على #شباب_بلا_تطرف