
المركز الخبري الوطني NNC – اكدت الكتلة العربية في مجلس محافظة كركوك، الثلاثاء، أنها حضرت جلسة مجلس المحافظة من أجل عدم عرقلة مناقشة المشاريع التي تخص الأهالي، فيما أشارت الكتلة التركمانية في المجلس الى أن حضورها جاء بناء على "رغبة المكون التركماني".
وقال عضو الكتلة العربية في مجلس كركوك محمد خضر في تصريح صحفي ، إن "حضور الكتلة العربية في اجتماع مجلس محافظة كركوك جاء لمناقشة عدد من المشاريع التي تمس حياة المواطن، ومنها مشاريع الطاقة وغيرها من المشاريع التي يمكن أن تتعطل بسبب مقاطعتنا للجلسة".
وأضاف خضر أن "الكتلة العربية ستقاطع جلسات المجلس اذا ناقش أي مواضيع ذات طابع سياسي"، مبينا أن "القرارات السياسية التي رفع علم إقليم كردستان وغيرها باتت في ساحة مجلس النواب والحكومة والمحكمة الاتحادية".
وأوضح أن "ما تم الاتفاق عليه هو تفعيل اللجنة القانونية واللجنة التنسيقية التي تقع عليها مهام مناقشة ومعالجة اي قضية خلافية قبل طرحها على مجلس محافظة كركوك، اي ايجاد الحل لاي قضية قبل ان تطرح للتصويت، وهذا العمل صحيح لان اساس العمل في كركوك هو التوافق، والانفراد بأي قرار من قبل أية جهة لن يكون لصالحها".
من جهة أخرى، ذكرت الكتلة التركمانية في بيان ، إنه "نزولا عند رغبة المكون التركماني في محافظة كركوك وبالقوى السياسية الممثلة لهم، قررنا حضور اجتماعات المجلس مطالبين بحقوقهم ومراعاة مصالحهم الإدارية والخدمية، مع احتفاظنا بالموقف السابق الرافض لقراري مجلس المحافظة باعتبار تلك القرارات سياسية ليس من صلاحيات المجلس اتخاذها، ومخالفتها للدستور والقوانين السارية ذات العلاقة".
وأضاف البيان أن "الكتلة تؤكد ضرورة بحث عدد من المواضيع وإيجاد الحلول لها، حفاظا على التعايش الحقيقي وروح الإدارة المشتركة، من بينها إناطة رئاسة المجلس بالمكون التركماني بالاستحقاق الانتخابي والتوافق، إضافة إلى إعادة النظر في صياغة النظام الداخلي، فضلا عن إعادة المناصب الإدارية للتركمان في دوائر الدولة وتفعيل مجلس مدينة قضاء كركوك".