
مصطفى كامل من دون لف ودوران، تستهدف آلاء طالباني هذه الايام بقوة لانها ماتبقى من صوت الحكمة والوطنية، لانها تقول وتفعل، وهي تكرس الخيال الى واقع، آلاء الطالباني تملك خصلتين الاولى انها تهتم بالقضية الكردية والثانية انها عراقية وطنية لاتريد للكرد ان يغردوا كثيرا وراء السراب وهي واقعية بدرجة كبيرة تعلمت من مام جلال ( شافاه الله) الكثير فقد تعلمت منه الحكمة وقوة الحجة ونكران الذات والعمل بروح الفريق الواحد. الهجمة الالكترونية التي تتعرض لها الطالباني هذه الايام سواء من وسائل إعلام " حلف اربيل " او من مجاميع يزعجها تحول آلاء الى زعيمة سياسية بثوب وطني، هذه الهجمة واضحة الأهداف والنتائج غايتها قطع الحوار وقطع الحكمة وقطع من يقول لا لسياسية رئيس الإقليم الحالي مسعود بارزاني الانعزالية الانفصالية التي يتبعها منذ زمن طويل وهو ينفر بوجه اي خطاب وطني ولايستذوقه الى حد كبير. العمل الوطني يقتضي ان نواجه مع آلاء طالباني هذه الأزمة بحكمة وقوة وصلابة وقدرة على تجاوز هذا الخذلان لاسيما وان هناك من يزعجه وقد يكون حتى من حزبها تحول آلاء طالباني الى زعيمة وطنية ومرأة سياسية قادرة على تخطي الصعاب والازمات. لم تذنب آلاء طالباني بشيء سواء انها تقول ان الحوار هو اساس العمل السياسي وان الوطن اوسع واهم من الجميع وترفض سياسية الانفعال والعنصرية لقد ذاقت مرارة ذلك على يد النظام الصدامي المباد وهي لاتريد ان يتكرر ذلك معها و تؤمن ان المواطنة مع الحفاظ على أهداف القضية التركية واحدة من ابرز رسالتها، لقد اختفى جلال طالباني في وقت حرج في وقت العراق بحاجة الى صوته لكن الاء طالباني سرعان ماسدت جزء كبير من فراغ مام جلال في مرحلة حرجة ومقيدة وصعبة في تاريخ العراق السياسي. هناك من يعتقد ان محاولات ابعاد الاء عن القيادة الكردية ولاسيما من حزب البارتي امر عادي لكنه بالتأكيد امر مقصود وهو اخفاء صوت الوطنية والاعتدال، ليس الامر سهلا ولا عاديا ان تكون وطنيا وتدافع عن القضية الكردية في زمن ينتشر فيه الضجيج الطائفي والقومي، تدفع الاء طالباني ايضا وقوفها مع القوى الوطنية العربية صاحبة الخط الوطني التي لاتحمل حقائبها الى هذه الدولة وتلك، هناك من يرى ان تضيق خاصرة مصالحه الشخصية والحزبية فيسعى الى التشويه والتقسيط والتأويل ويترجم الى الكردية الكذب والافتراء محاولا دغدغة الجماهير الكردية الابية. انه زمن عجيب وغريب ان تتهجم جيوش الظلام الالكترونية على الشخصيات الوطنية التي تخاطب المواطنين بصوت الحكم الهادفة مثل الاء طالباني الكردية العراقية التي تنتمي تراب هذا الوطن!