حمل عضو التحالف الوطني النائب محمد الصيهود، اليوم السبت، “رئيس اقليم كردستان (المنتهية ولايته) مسعود بارزاني وميليشياته مسؤولية الخروقات الامنية في العراق”.
وقال الصيهود في بيان تلقته «الجورنال نيوز» ان “فاقد الشرعية مسعود بارزاني وزبانيته هم شركاء في دعم الارهاب والارهابيين وهم يتحملون مسؤولية قتل الابرياء من ابناء الشعب العراقي في جميع المحافظات”.
واضاف، ان “اربيل كانت وما تزال احد اخطر الحواضن الارهابية التي تاوي قيادات داعش والقاعدة والبعث الصدامي وتضم مكاتب ومؤسسات الموساد الاسرائيلي الراعي الشرعي للارهاب في العالم “.
وبين ان “العمل الارهابي الجبان الذي تعرضت له محافظة ذي قار كان مخططا له لاشغال الحكومة الاتحادية عما يجري في اقليم كردستان من خروقات دستورية وقانونية ، وبالتالي لا يمكن ان نستبعد في ان يكون بارزاني هو العقل المدبر لذلك كما كان في السابق ، على اعتبار ان الارهاب كانت هو الورقة الفاشلة التي كان يعول عليها بارزاني وزبانيته لتفكيك العراق وتقسيمه واحتلال اراضيه “.
وتابع ان “فاقد الشرعية قد احتفظ بالعصابات الارهابية التي هربت من تلعفر وسلمت انفسها الى ميليشياته، وبالتالي اعاد تنظيمها من جديد لتنفيذ عمليات ارهابية جديدة في العراق “.