
بغداد/المركز الخبري الوطني (NNC)- قال عضو التيار الصدري النائب عواد العوادي، إن جميع قادة العراق مسؤولون عن تمادي رئيس إقليم كردستان المنتهية صلاحيته مسعود البارزاني
وأوضح العوادي، أن "الجميع يتحمل المسؤولية لما وصلت إليه الأمور في العراق، والذين تصدوا للعملية السياسية هم القادة الفاشلين" بحسب تعبيره.
وشدد على ضرورة "محاسبة مسعود بارزاني، لأن الأخير يريد تمزق وحدة العراق مخالفاً مواثيق الأمم المتحدة والأعراف الدولية"، لافتاً إلى أن "كلمة بارزاني حملت الكثير من المغالطات، فهو ينتقد الشراكة ويطالب بالحوار مع بغداد، في نفس الوقت وهذا تناقض واضح".
وأشار إلى أن "هناك توافقات بين التحالف الوطني والتحالف الكردستاني، لكن هذه التحالفات ولاسيما في كردستان، هي تحالفات مبنية على مصالح شخصية من أجل توزيع المغانم والمحاصصة".
وأعلنت الحكومة العراقية، في وقت سابق، أن تركيا ودول الجوار لن تسهل عملية نقل وتصدير وبيع النفط العراقي المهرب من حكومة إقليم كردستان.
وبدأت، في وقت سابق، مناورات عسكرية تركية-عراقية، مشتركة على حدود جنوب شرقي تركيا قرب حدود العراق الشمالية التي تسيطر عليها قوات البيشركة.
وقرر مجلس الأمن الوطني العراقي غلق جميع المنافذ مع إقليم كردستان، فضلاً عن البدء بنشر الشرطة الاتحادية على مقربة من حدود المناطق المتنازع عليها، ودُعم ذلك القرار بقرار نيابي صدر يوم أمس الاثنين على خلفية اجراء استفتاء إقليم كردستان.
وبدأت منذ ساعات صباح الاثنين الماضي، عملية الاستفتاء في محافظات العراق الثلاث اربيل، والسليمانية، ودهوك، التابعات إلى إقليم كردستان، وكركوك وجميع المناطق المتنازع عليها بحكم الدستور، بعد انتشار غير مسبوق للبيشمركة.
وقرر مجلس الامن القومي التركي، يوم الجمعة الماضي، في اجتماعه غير الاعتيادي، دخول اقليم كردستان في حال انفصاله عن العراق وتشكيل دولة، عاداً هذا الاجراء احترازياً لحفظ امن تركيا القومي، داعياً مجلس نواب تركيا إلى اجتماع عاجل بشأن تفويض القوات التركية بالقتال خارج اراضيها.
وقالت عضو ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، في وقت سابق، إن إسرائيل خسرت الصفحة الأولى من مشروع عصابات داعش الارهابية إلا أنها تحاول لملمة جراحها عبر عملائها في كردستان عبر استفتاء إقليم كردستان.
واصدر الكيان الاسرائيلي، في وقت سابق، العديد من بيانات التأييد والتشجيع لاستفتاء إقليم كردستان وانفصاله عن العراق.
وقررت دولتا إيران، وتركيا، أغلاق جميع المنافذ الحدودية مع كردستان في حالة الاستمرار في الاستفتاء تمهيداً لانشاء الدولة الكردية.
وأعلن المبعوث الاميركي للتحالف الدولي بريت مكغور، في وقت سابق، أن اميركا قدمت عروضاً لحكومة إقليم كردستان بشأن الاستفتاء. من دون أن يكشف ماهية تلك الخيارات.
وصوت مجلس النوب، في وقت سابق، على رفض استفتاء اقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها، فضلاً عن محافظة كركوك.
من: محمد الطيب