صلاح عبدالرزاق ينفي وجود "محادثات" له مع شخص اخر عبر "واتساب" ويعتزم مقاضة ناشريها

بغداد/ المركز الخبري الوطني (NNC)-نفى القيادي في ائتلاف دولة القانون ومحافظ بغداد السابق صلاح عبدالرزاق، اليوم الاحد، مااسماها بـ "المحادثات المفبركة" ضده تفيد باتهامات وجهت اليه بالفساد عن طريق الواتساب، معتبرا انها محاولات من قبل جهات سياسية، فيما اكد عزمه على مقاضاة أية شخص أو جهة قامت بنشرها. 

وقال المكتب الاعلامي لعبدالرزاق، في بيان تلقى "المركز الخبري الوطني" نسخة منه "تناقلت بعض وسائل التواصل الاجتماعي محادثات مفبركة منسوبة له مع شخص آخر"، معتبرا ان "هذا أمر سهل وبإمكان أي شخص أن يقوم به في الواتساب، بل ويمكن انتاج تسجيلات مدبلجة أو أفلام فيديو مفبركة، حيث صار بالامكان فعل ذلك بسهولة". 

واضاف البيان أنه "رداً على هذه الأساليب الهابطة ان عبد الرزاق سبق لـ (حطيئة لندن) أن نشر أكثر من 50 منشوراً تضمنت قصصاً من نسج خياله المريض، واتهامات وأباطيل لم تجد شيئاً، حتى اعتبرها الناس قضية شخصية، إذ أنه تفادى متعمداً انتقاد شخصيات أخرى أقيلت من مناصبها بتهم فساد أو هربت خارج البلاد أو حكم عليها بالسجن، كما سبق له أن نشر وثائق، ثم ظهر أنها مزورة فسحبها، علماً بأن هناك دعاوى ضده في المحاكم العراقية". 

وأوضح أن "اللجوء لهذه الأساليب الرخيصة دليل على إفلاس سياسي وسقوط ثقافي واجتماعي يعيش فيه بعض المنحرفين وغير الأسوياء، مما يلوث الجو السياسي والاجتماعي". 

وتابع ان "بعض الجهات السياسية شنت حملة مشابهة في انتخابات 2013 لكنها خابت حيث فاز بسبعين ألف صوت وهو أعلى الأصوات في انتخابات محافظة بغداد".

وبين أنه "أكمل دورته كمحافظ بغداد بلا أية قضية مخالفة للقانون واستلم درع هيئة النزاهة عام 2011، وبعد انتهاء مسؤوليته عام 2013 بقي يمارس نشاطه السياسي والثقافي في بغداد، ولم تثر ضده أية قضية نزاهة))". 

واكد أنه "سيقاضي أية شخص أو جهة تنشر مثل هذه الأكاذيب".