خالد الاسدي: جثمان طالباني كان من المفترض ان "تلف" بالعلم العراقي .. وضغوط كردية مورست على "عائلته" بهذا الشأن

خاص/ المركز الخبري الوطني (NNC)- اكد القيادي في حزب الدعوة خالد الاسدي، اليوم الجمعة أن مراسم تشييع جثمان رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني تمت بإدارة خاطئة، مبينا أن جثمانه كان من المفترض أن "تلف" بالعلم العراقي، فيما اشار الى ان ذلك تم وفق ضغوط كردية مورست على عائلته لقيامها بهذا الشكل. 

وقال الاسدي، لـ "المركز الخبري الوطني" إن "عملية تشييع رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني في السليمانية تمت بطريقة خاطئة"، مبينا أنه "كان من المفترض أن تتم في العاصمة بغداد على اعتبار أنه كان رئيسا للجمهورية".

وشدد الاسدي، أن "جثمان طالباني كانت يجب ان تلف بالعلم العراقي وليس علم اقليم كردستان، لان الشخصيات التي تريد ان تدخل الى التاريخ يجب أن تزين بعلم العراق وليس غيره"، مستغربا من "اقامتها بهذه السرعة".

واضاف الاسدي، أن "طالباني كان شخصية مهمة ولديها اسهامات في العراق وعلى مستوى المنطقة".

واعتقد الاسدي، "وجود ضغوطات كردية كانت تمارس على عائلة طالباني بأن تقام المراسم بهذا الشكل وهذا مالايليق به".

وشهد اليوم تشييع جثمان رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني في محافظة السليمانية وبحضور شخصيات سياسية من حكومتي بغداد وكردستان وتم لف جثمانه بالعلم الكردستاني.