طالبت حركة التغيير الكردستانية بإستقالة رئيس اقليم كردستان، مسعود بارزاني ونائبه، بسبب الإخفاقات العسكرية والسياسية.

 وقال المتحدث باسم الحركة شؤرش حاجي في مؤتمر صحافي عقب إجتماع للمجلس الوطني للحركة مساء اليوم 22 تشرين الاول 2017 إن الأوضاع المتأزمة التي يمر بها إقليم كردستان كانت نتيجة لقرارات فردية بشأن الإستفتاء الشعبي".

 وأضاف أن "إقليم كردستان فقد مساحات جغرافية واسعة إلى جانب خسارته دعم القوى الدولية التي قدمت مبادرات لتأجيل الإستفتاء الشعبي لكن القيادة الكردية لم تتجاوب مع هذه المبادرات".

وأوضح حاجي أن حركة التغيير تصر على إستقالة جماعية للمسؤولين في الحكومة ومؤسسة رئاسة الإقليم بسبب الإخفاقات العسكرية والسياسية، مؤكدا على ضرورة تحويل النظام الرئاسي القائم الى نظام برلماني.

كما أشار الى ضرورة حل الحكومة الحالية وتشكيل حكومة وفاق وطني لإدارة المرحلة الراهنة وتهدئة الأوضاع المتأزمة، مبينا أن يوسف محمد رئيس البرلمان الكردستاني المعزول عاد إلى أربيل وأنه يجري مشاورات مع الكتل النيابية لحل الحكومة الحالية".

 واكد أن حركة التغيير ستلجأ الى خيارات أخرى في حال عدم الإستجابة لمطالبها لكنه لم يوضح طبيعة هذه الخيارات.