تقول مصادر عسكرية إن فريقا فنيا مشتركا بين القوات الاتحادية وقوات الإقليم سيعمل على الأرض، ويمكن تمديد مهلة وقف العمليات وفق الحاجة.

واضافت أن الفريق سيعمل على اعادة نشر القوات الاتحادية على الحدود الدولية وفي جميع المناطق المتنازع عليها، وكذلك في فيشخابور والحدود الدولية لمنع "الصدام وإراقة الدماء بين أبناء الوطن الواحد".

وقالت المصادر "متفائلون بالانتشار في كامل المناطق المتنازع عليها ومناطق السلطة الاتحادية بما فيها المعابر".

ولفتت ال ان وقف اطلاق النار جاء بأمر من العبادي لوقف اراقة دماء العراقيين فالبيشمركة جزء من منظومة الدفاع العراقية.

وبحسب تصريح لأحد قادة الحشد فان الاتفاق يتضمن تسليم المعابر الحدودية وعودة الجيش الاتحادي الى حدود ٢٠٠٣.

وقالت المصادر إن موافقة سيروان البارزاني بحضور روز نوري شاويس, على انسحاب قوات البيشمركة من جميع المناطق المتنازع عليها اضافة الى منطقة فيشخابور (ادارة مشتركة) والحدود الدولية بحلول مساء الغد, تعني انتهاء ألازمة بين أربيل وبغداد.

واشار الى ان ذلك يعني ترك الباب واسعاً لتفاعلاتها بين أربيل والسليمانية حول مسألة رئاسة ألاقليم وتشكيل حكومة انتقالية وصولا الى تشكيل وفد موحد للتفاوض مع بغداد.