أفاد الدبلوماسي الفرنسي فريدريك تيسوت الذي ظهر في صورة “مأدبة التفاح” التي أقامها رئيس كردستان العراق مسعود البرزاني في اليوم التالي لاستفتاء استقلال كردستان العراق أنهم أخطؤوا في توجيه البرزاني. وكان مجموعة من الدبلوماسيين الأوروبيين قاموا بزيارة “البرزاني” في أربيل في اليوم التالي لاستفتاء الاستقلال وهو الأمر الذي علق عليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بقوله إن برزاني يستمد قوته من هؤلاء الأشخاص. وفي حديثه مع صحيفة (خبر ترك) اعترف تيسوت، أحد الشخصيات التي ظهرت في الصورة المشار إليها، بأنهم أخطؤوا في توجيه البرزاني في مسألة الاستفتاء، وأن النتائج الناجمة عنه تكشف أن التحليلات كانت خاطئة واصفا الأمر بالمخجل. ويظهر في الصورة تيسوت على يمين برزاني بينما على يساره كل من وزير الخارجية الفرنسي السابق بردنارد كوتشر وعالم الاجتماع برنارد هنري ليفى. وفي إجابته عن سؤال بشأن موقفه من قرار برزاني بالاستقالة أكد تيسوت أنه قرار شجاع مشيراً إلى أنه يتوجب على القيادات الكردية مواصلة المفاوضات بين أربيل وبغداد. وفي تعليق منه على الحديث الدائر عن تولي نجل أو أبناء أخوة البرازاني المنصب خلفاً له شدد تيسوت على أن هذه الخطوة ليست صائبة ولا بد من عقد انتخابات مفيداً أنه يتوجب على نائب الرئيس تولي إدارة الإقليم لحين عقد انتخابات رغم عدم انتمائه إلى أسرة طالباني. وقرر مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق ترك منصبه بينما يواجه الإقليم تحديات بعد الاستفتاء بشأن الانفصال عن العراق. وفي رسالة إلى برلمان الإقليم، قال بارزاني إنه لا نية لديه لتمديد ولايته التي تنتهي خلال أيام، وأبدى رغبته بأن توزع السلطات التي كان يتمتع بها على مسؤولين آخرين، وطلب من البرلمان الانعقاد لإيجاد من يخلفه في المنصب. وصوت الأكراد الشهر الماضي بأغلبية كبيرة لانفصال الإقليم عن العراق وسط اعتراضات من الحكومة المركزية ودول الجوار ودول أوروبية.واعتبرت بغداد الاستفتاء غير دستوري. وشن الجيش العراقي عملية عسكرية في محافظة كركوك منجت العراق السيطرة على حقول النفط في المنطقة التي كانت تحت سيطرة الإدارة الكردية. وشهد حلم بارزاني (71 عاما) في استقلال كردستان العراق انتكاسة كبيرة إثر الاستفتاء الذي أجرى يوم 25 سبتمبر/أيلول، على الرغم من التأييد الكبير داخل الاقليم لانفصاله. صحيفة الزمان
الدبلوماسي الفرنسي الذي ظهر في صورة "مأدبة التفاح": أخطأنا في توجيه "البرزاني"