
بغداد : المركز الخبري الوطني (NNC):أفادت وسائل إعلام كردية، الاثنين، أن الجيش العراقي وقوات البشمركة توصلا إلى اتفاق يقضي بإدارة ما تبقى من المناطق المتنازع عليها بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان بشكل مشترك، مضيفة أنه سيجري نشر قوات مشتركة من الطرفين إلى جانب جنود من التحالف الدولي في معبرين مع تركيا.
وكانت الحكومة العراقية حذرت من احتمال تفاقم الأزمة في كردستان "في حال لم تفرض سيطرتها على المعابر التي يمر منها النفط إلى تركيا.
وتشرف كردستان العراق على العديد من المعابر الحدودية الدولية مع كل من إيران وتركيا لكن أهمها معبر معبر حاج عمران، أحد 3 معابر مع إيران، وتمر من خلاله ما قيمته 800 مليون دولار من البضائع في الاتجاهين.
غير أن أهم معبر بين كردستان العراق وتركيا هو معبر إبراهيم الخليل، الذي يعد أكبر منفذ حدودي عراقي، وتمر من خلاله بضائع تصل قيمتها إلى 5 مليارات دولار.
وتناقلت وكالات الأنباء خبرا أن أنقرة وبغداد اتفقتا على إنشاء معبر آخر بديلا لمعبر إبراهيم الخليل، بحيث يخدم منطقة الموصل ومحافظة نينوى، بما يشكل مزيدا من الضغط على الإقليم.
بالإضافة إلى ذلك، يوجد في كردستان العراق مطارات عدة أبرزها مطار أربيل الدولي ومطار السليمانية، وتشكل هذه المطارات معابر جوية للإقليم.