عاجل حكومة الاقليم ترد على العبادي: دفع الوضع للقتال قد يؤدي إلى كارثة

بغداد : المركز الخبري الوطني (NNC):أصدرت حكومة إقليم كوردستان بياناً ردت من خلاله على تصريحات رئيس الوزراء، حيدر العبادي، الذي تحدث فيها عن "تراجع أربيل عن اتفاق مبرم مع الجيش العراقي".

وذكر بيان لحكومة الاقليم "صرح رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، الأربعاء، أن أربيل تراجعت عن إتفاق مبرم بين وفد من الجيش العراقي ووزارة شؤون البشمركة!!، إننا نعلن، انه لم يوقع اي اتفاق بيننا، بل طرحت مسودة اتفاق من قبل الوفد العسكري الحكومي، وفي اليوم التالي لاجتماع الوفديين الحكومي والاقليم، تم ارسال ورقة اخرى مغايرة، نوعا ما، عن المسودة الاولى من قبل الوفد العسكري".

وبين "كان لنا جوابا على المسودتين اننا اعلنا، مرارا، عن استعدادنا لاجراء المفاوضات مع الحكومة الاتحادية وعلى اساس الدستور ولكن الرد يأتينا،عادة، بالنفي من بغداد".

وحذر البيان من ان "دفع الوضع الحالي الى القتال قد يؤدي الى كارثة على العراقيين وجميع مكوناته" مؤكدا "نحن مع السلم من موقع الايمان بحقنا، والمؤطر في الدستور العراقي".

ولفت "للوصول الى اتفاق شامل، فاننا ندعو الى حوار بناء وصريح لبناء مستقبل امن لجميع ابناء الشعب العراقي".

وأهابت حكومة الاقليم "بالمراجع العظام وكافة الاحزاب العراقية ومنظمات المجتمع المدني وكل القوى المؤمنة بالدستور والامن والسلام بالوقوف ضد المحاولات التي تسعى الى خلق الفتنة بين العرب والكرد،ِ ونبذ حل المشاكل عن طريق العنف والقتال".

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قال أمس ان اقليم كردستان قدم الثلاثاء مقترحات جديدة في ادارة المناطق المتنازع عليها والمنافذ الحدودية ورفضانها كونها عودة للمربع الاول.

وقال العبادي خلال لقائه مجموعة من الكتاب والاعلاميين العراقيين، ان "الاقليم طلب التفاوض وشروطنا هي ان يكون التفاوض تحت ظل الدستور والعراق الموحد والغاء نتائج الاستفتاء" مؤكداً "لا نريد قتالا مع الاقليم ليس خوفا وانما هو حفاظ على ارواح مواطنينا ونريد ان نتعايش ولا يكسر بعضنا الاخر".

كما اتهمت قيادة العمليات المشتركة حكومة إقليم كردستان باستغلال المحادثات "للتسويف" من أجل تعزيز الدفاعات.

وجاء في بيانها أن "الإقليم يقوم طول فترة التفاوض بتحريك قواته وبناء دفاعات جديدة لعرقلة انتشار القوات الاتحادية وتسبيب خسائر لها، لن نسمح بذلك والآن فإن القوات الاتحادية مأمورة بتأمين المناطق والحدود".

ونفت وزارة البيشمركة التنصل من أي التزامات بشأن المعابر الحدودية قائلة إن وفدي الحكومة العراقية واقليم كردستان لم يتوصلا إلى اتفاق حتى تتراجع عنه اربيل".

وقالت في بيان بأن قواتها ستبقى في مواقعها ولن تتردد في حماية مصالح الشعب الكردستاني الدستورية، بحسب نص البيان.

وقال المتحدث باسم البيشمركة العميد هلكورد حكمت إن متطلبات بغداد "تعجيزية وغير دستورية".