كشفت وثيقة صادرة عن رئاسة أركان الجيش، عن صدور حكم بالإعدام رميا بالرصاص بحق الفريق الركن مهدي الغراوي الذي كان يشغل منصب قائد عمليات نينوى إبان سيطرة تنظيم "داعش" على المحافظة، وحجز أمواله المنقولة وغير المنقولة.

في خضم ذلك، قال مصدر مطلع إن "الغراوي متواجد حاليا في محافظة أربيل".

بالوثيقة.. العراق يقرر اعدام قائدا عسكريا كبيرا يتواجد باربيل رميا بالرصاص

صورة مرفقة

ما أن يرد اسم مهدي الغراوي، حتى تتبادر الى الذهن اللحظة السوداء التي سقطت في محافظة نينوى بأيدي تنظيم داعش الإرهابي. من المعروف أن الفريق الركن مهدي الغراوي كان قائد عمليات نينوى عندما سقطت بيد داعش، وهو بذلك يكون أحد أبرز المسؤولين عن هذا السقوط المخزي الذي ترتبت عليه تبعات ما زال مئات العراقيين يدفعون ثمنها دماء. الغراوي الذي أفلت من العقاب بقدرة قادر، كان ضابطا معروفا بالفساد قبل أن يختتم مسيرته بهذه النهاية المخجلة، حيث عرف عنه استغلال مناصبه العسكرية للانتفاع الشخصي. تحدثت تقارير عن كثرة تردد نجلي الغراوي، ياسر وإيهاب، على الملاهي الليلية في بغداد، حيث أن هنالك حجوزات دائمة لسهراتهما في ملهى "ليالي بغداد" وملهى "الامباسي" في الكرادة، ينفقان خلالها أمولا طائلة تصل الى عشرة آلاف دولار في الليلة الواحدة. وهنا يطرح السؤال نفسه عن مصادر هذه الأموال، وهل أن الغراوي يوفرها لنجليه من راتبه الحكومي. وبعد سقوط الموصل، كلف الغراوي شقيقه مظفر ببيع مجموعة من الأسلحة الخفيفة وعدة عجلات من نوع "بيك آب" بأسعار بخسة وبالتقسيط، بينما تؤكد مصادر مطلعة أن الغراوي لديه أملاك في خارج العراق. ومن ملفات الفساد المتعلقة بالغراوي، مستشفى قيمته ثمانية مليارات دينار في محافظة ميسان سجله باسم أحد أقاربه للتهرب من المساءلة، وقبل ذلك حاولت القوات الأمنية سحب ملكية مدينة ألعاب في منطقة البياع ببغداد ترجع ملكيتها للغراوي أيضا، لكنها لم تستطع تنفيذ ذلك الامر بسبب تسجيل ملكية الالعاب باسم زوج ابنته.