اصدر الفنان حسن الرسام بيانا هاما جدا بخصوص قضية اعتقال شقيقه الكاتب والمحلل السياسي سمير عبيد، واضعا الراي العام والشعب العراقي في الحقائق التالية.

اولاً / بغض النظر عن طريقة اعتقال شقيقي وعدم شرعيتها...لكون امر الاعتقال لاصحاب الرأي والفكر هو اغتيال للحرية واصحاب القلم الحر.

فأني عندما خرجت للاعلام اناشد السيد رئيس الوزراء بخصوص اعتقال شقيقي يأتي من باب احترامي وحبي لحكومة بلدي خصوصاً وانها تقاتل الارهاب فمناشدة الابن للاب ليست عيباً ومع كل هذه المناشدات لم اسمع صدى صوت لها.

ثانياً / ما الت اليه الامور في اعتقال الكاتب والصحفي سمير عبيد هو نتيجة التهديد والوعيد من قبل السيد حيدر العبادي لشقيقي وهو ما اعلنه من على منبر الفضائيات وبالصوت والصورة وما هذا الاعتقال الا لصورة اخرى من صور القمع التي مارسها النظام السابق باغتيال صوت اصحاب القلم الحر وهذا هو التعسف بعينه باستخدام النفوذ والقوة بالسلطة.

وقال حسن الرسام في بيانه "ولن نقف مكتوفي الايدي اتجاه هذا الظلم وسنطلع كل المنظمات الانسانية والحقوقية وحتى الأمم المتحدة...بأن هناك سجين رأي وقلم لا ذنب له الا انه فكر بصوت عال".

ثالثاً / باسم قبيلة الدعوم عموم والعطاوة خصوص وجميع عشائر بني حچيم الأصيلة في العراق نحمل المسؤولية الكاملة للسيد حيدر العبادي عن حياة الكاتب والمحلل السياسي سمير عبيد خصوصاً باستغلاله لنفوذه ومحاولة التأثير على القضاء الذي نراهن على حياديته وعدالته في إنصاف الابرياء واحقاق الحق فزمن تكميم الافواه قد ولى.

وما ضاع حقاً وراءه مطالب خصوصاً السرعة في تلفيق الاتهامات والاحالة للقضاء ممن يدل على ان الامر مبيت وان الشيطان كان هو المحرك الاول له علماً ان هناك الاف السرقات وجرائم القتل واحزاب متخابرة وشخصيات حكومية ذهبت الى اسرائيل علناً بدون خجل او حياء..وهناك نواب وساسة لهم مواقع سيادية يعقدون الصفقات والمؤتمرات المخابراتية بالضد من العراق في تركيا وقطر والسعودية وحتى في امريكا ومع ذلك لا لم نجد الحكومة قد حركت ساكن اتجاههم وحتى رفع علم اسرائيل في شمال العراق والحكومة في صمتاً مطبق.

وإن الاوان ان اجوب العالم لاطلعه على مظلومية شقيقي وسيكون لي دعوى امام القضاء الدولي والبريطاني بمن تسبب بفبركة والصاق التهم لشقيقي بالتعاون مع الشرفاء من الخيرين من اصحاب القلم الحر...واذا كتم صوت سمير عبيد اليوم فالعراق ولاد بألف سمير وما صوته الا فداء للعراق وشعبه ومهما حاولت الحكومة والجيوش الالكترونية بالضغط والتعتيم بطرح قضية الكاتب سمير عبيد فأن الأعلام الحر والشريف لا يتأثر بهذه الضغوطات.

فيديو من فيسبوك

وللعلم ان نقابة الصحفيين في النرويج بالتعاون مع اتحاد الصحفيين الدولي سيشكل فريق من المحاميين الدوليين بالدفاع عن قضية شقيقي.

رابعاً /اغلب القنوات الفضائية ومكتب الامم المتحدة والاتحادات والنقابات في بغداد تعمدت التعتيم وبتوجيه من مكتب رئيس الحكومة ،الجيوش الالكترونية تسقط اي كاتب او صحفي يتضامن معنا وقيامهم بالبلاغات عن كل شخص يكتب كومنت او يشاركنا حملة اطلاق سراح سمير عبيد ايضا بتوجيه منهم ومع ذلك فأن صوت الحق كالشمس سيشرق ولو بعد حين وان غداً لناظره قريب.

 

حسن الرسام