عشرات الآلاف من الأشخاص يبقون في مناطقهم قرب جبل أغونغ على الرغم من رفع درجة التأهب من خطر البركان فيه إلى أقصاها، والسلطات قد تلجأ إلى القوة لإجلائهم.