طالباني يفتح النار على “فراعنة الفساد” في إقليم كردستان.. ويعد بإجراءات رادعة

10 ديسمبر, 2017 | 1:40 م   -   عدد القراءات: 3 مشاهدة

طالباني يفتح النار على “فراعنة الفساد” في إقليم كردستان.. ويعد بإجراءات رادعة

شبكة الموقف العراقي

فتح نائب رئيس حكومة كردستان “قوباد طاباني” اليوم  الأحد، النار على “فراعنة الفساد” في الإقليم، فيما أقر بأن هيئة النزاهة ليست قادرة على محاربة الفساد “بمفردها”.

وفي تصريحات أدلى بها  واطلع عليها “الموقف العراقي”  على هامش زيارته هيئة النزاهة في إقليم كردستان، أقر قوباد طالباني بأن الهيئة لا تستطيع أن تحارب الفساد “بمفردها”.

وكشف “طالباني”  أن الإقليم شكل لجانا لملاحقة الفاسدين، “لكننا اكتشفنا أن رؤساء هذه اللجان فاسدون أيضا”، مضيفا أن إجراءات ملاحقة الفاسدين في الإقليم، “اقتصرت على المسؤولين في الأوساط الدنيا من معاوني المدراء والموظفين العاديين، فيما أفلت الكبار من الملاحقات”.

وقال “طالباني” هناك فراعنة في كردستان يستولون على الاراضي ويعملون في التهريب ويغتالون الناس والصحفيين، ويرتكبون جرائم وأعمالاً مخلة بالقانون بسبب غياب الجرأة في ملاحقتهم ، مضيفا

أن “هؤلاء الفراعنة معروفون لدى الرأي العام ويطالعونه على الشاشات لشجب الفساد، ويعقدون ندوات تدعو لملاحقة الفاسدين”، مشيرا إلى أن “هؤلاء الفراعنة محاطون بمسلحين ويأخذون الاتاوات والضرائب غير القانونية من اصحاب المحلات ويهددون المواطنين ويتهمونهم وأثناء الشدائد يتركون ساحات القتال ويهربون ويبيعون الاسلحة في السوق السوداء”.

وتقدم “قوباد طالباني”  باعتذاره لرئيس هيئة النزاهة “بسبب عجز الحكومة عن دعمها بالشكل المطلوب لمواجهة الفراعنة، وليس البسطاء وفي المستويات المنخفضة”.

واشار “طالباني”  شرعنا في اجراءات الكترونية لمواجهة الفساد، ونعد باتخاذ مزيد من الاجراءات الرادعة خلال ما تبقى من عمر الحكومة الحالية لإعادة الحقوق إلى أصحابها، مطالبا “جماهير شعب كردستان بالمساندة في هذه الحرب”.