مسؤول أميركي: روسيا تجهّز البديل لبشار الأسد

12 ديسمبر, 2017 | 10:00 م   -   عدد القراءات: 14 مشاهدة

مسؤول أميركي: روسيا تجهّز البديل لبشار الأسد

شبكة الموقف العراقي

قال مسؤول أميركي ينسق مع الجانب الروسي في سوريا، اليوم الثلاثاء، إن روسيا تسعى لتنصيب نائب الرئيس السوري السابق ووزير الخارجية، فاروق الشرع، رئيسا لمؤتمر سوتشي تمهيدا لاختياره زعيما محتملا مؤقتا في سوريا بعد الإعلان عن انتهاء الحرب.

وأضاف المسؤول في تصريح صحفي أنه “على الرغم من أن روسيا لا تملك القدرة على التخلي بشكل كامل عن الوجود الإيراني في سوريا خشية اندلاع الفوضى والتمرد مرة أخرى، مؤكدا إلا أنها تعهدت بإخلاء المنطقة الحدودية مع إسرائيل من التواجد الإيراني وهو أمر أكد عليه الجانب الإسرائيلي أكثر من مرة في لقاءات “نتنياهو وبوتين”، بحسب صحيفة “الرياض” السعودية.

وأفاد أيضا، أن روسيا تسعى لتنصيب نائب الرئيس السوري السابق ووزير الخارجية فاروق الشرع، رئيسا لمؤتمر سوتشي تمهيدا لاختياره زعيما محتملا مؤقتا في سوريا بعد الإعلان عن انتهاء الحرب.

يذكر أن المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، حذر وفد المعارضة من عدم تحقيق خرق في سلة الدستور خلال هذه الجولة، وإلا سيكون موقفها ضعيفا جدا خلال مؤتمر سوتشي المقبل، معتبراً أنها ستتلاشى وتضيع هناك، وسيسمح ذلك لمؤتمر سوتشي بأن يصبح بديلاً لمسار جنيف، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” عن مصادر في المعارضة السورية.

وفقا للمصادر، فإن دي ميستورا نبّه المعارضة إلى أنها تحلل القرار الدولي 2254، وبيان جنيف1 (2012) بشكل خاطئ، وتدلي بتصريحات ترفع من سقفها دون أساس واقعي. وطالبها بالخوض بشكل جدي في مباحثات السلة الثانية المتعلقة بالدستور، لتحقيق تقدم قبيل الذهاب إلى مؤتمر سوتشي، مطلع العام المقبل.

وتفادى وفد المعارضة التعليق على تلك الأنباء، مكتفيا بالقول إنه مستعد لمفاوضات مباشرة مع عودة وفد الحكومة السورية إلى جنيف، بعد تعليق المفاوضات لمدة أسبوع ومغادرته إلى دمشق.

ويعتقد على نحو واسع أن استئناف “جنيف-8” لن يعني أن هذه الجولة ستشهد مفاوضات مباشرة بين الطرفين، وسط أنباء عن تعهدات قطعها دي ميستورا لوفد النظام بعدم الدعوة إلى أي لقاءات مباشرة، مقابل عودته إلى جنيف.

وعقد المبعوث الدولي اجتماعين على التوالي، في وقت سابق من اليوم، مع وفد الحكومة السورية والوفد المعارض. وأكد رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف السوري أحمد رمضان، أن وفد النظام رفض الدخول في مفاوضات مباشرة مع المعارضة، كما وضع شروطاً في مقدمتها رفض النقاش حول الدستور والانتخابات.