الحديثي: هذه هي حقيقة رسالة نيجرفان

25 ديسمبر, 2017 | 8:16 م   -   عدد القراءات: 8 مشاهدة

الحديثي: هذه هي حقيقة رسالة نيجرفان

شبكة الموقف العراقي

كشف مكتب رئيس الوزراء “حيدر العبادي” اليوم الاثنين، حقيقة وصول رسالة من “نيجرفان بارزاني” الى “العبادي” فيما أكد ان بدء الحوار بين بغداد وأربيل يتطلب عدة امور.

وقال المتحدث باسم المكتب “سعد الحديثي” في تصريح صحفي تابعه “الموقف العراقي” انه لم يتلق ابلاغا بوصول رسالة رسمية من “نيجرفان بارزاني” الى رئيس الوزراء “حيدر العبادي” مؤكدا عدم  وجود شروط للحوار فهناك دستور يجب ان يحترم وسيادة دولة يجب الالتزام بها.

وأضاف “الحديثي” ان سيادة الدولة العراقية على كل اراضيها والحدود العراقية جزء من تلك السيادة وبالتالي هنالك قرارات صدرت بحق عملية تطبيق الصلاحيات السيادية للحكومة الاتحادية في ملف امن الحدود والسيطرة على امن الحدود وهذا ملف سيادي.

وتابع “الحديثي” اما فيما يتعلق بملف التجارة الخارجية وبيع وتصدير النفط من الحقول الواقعة في الاقليم وهي حقول العراق وليس حقول خاصة بالإقليم”، مبيناً انها “كحقول محافظة البصرة، تعد حقولاً للعراق وليس للبصرة فقط، بالتالي يجب ان تخضع لإدارة السلطة الاتحادية في ما يتعلق بالقضايا الخاصة ببيع النفط وهذه الحقول.

وبين “الحديثي” ان هذه ملفات سيادية يجب تطبيقها وتفعيلها وتنفيذها على الارض توافقا مع الدستور ، موضحا ان “هذا امر يحقق مصالح جميع العراقيين ويؤكد التزام مواقف حكومة الاقليم والاطراف السياسية في الاقليم وتأكيدهم بالتزامهم بالدستور ويحترمون قرارات المحكمة الاتحادية.

واكد “الحديثي” على ضرورة تفعيل هذه المواقف وترجمتها على ارض الواقع وذلك خلال تطبيق قرارات الحكومة الاتحادية والقبول بها فيما يخص المنافذ الحدودية وامن الحدود وفي ما يتعلق بصادرات النفط من الحقول الواقعة في الاقليم.

وكانت شبكة روداو الاعلامية المقربة من رئيس حكومة اقليم كردستان “نيجرفان بارزاني” قد كشفت اليوم الاثنين، انه بعث برسالة رسمية الى رئيس الوزراء “حيدر العبادي” تضمنت نقطتين.

واوضحت الشبكة في خبر لها ان “بارزاني” اوضح في رسالته الى “العبادي” انه من غير الممكن الرد على بعضهما البعض عن طريق المؤتمرات الصحافية، مطالباً اياه “بإجراء مفاوضات بين الجانبين لحل المشاكل بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة الاقليم.

وبحسب روداو  فان “العبادي” لم يرد حتى الان على رسالة “بارزاني”.