“نزلت الى احدى الابار المتروكة ولم اتمكن من تحمل بشاعة المنظر فرائحة الجثث المتفسخة وبقايا الهياكل العظمية”، صمت مازن قليلا وحاول ان يهدى نفسه بالبكاء، ثم توقف للحظات اكمل حديثة: “الجثث في الوديان والبراري لم تدفن وتفسخت، ومن كان حظ عائلته جيدآ ان وجدوا جثته في بئر مائه مالح عسى ان لا تتفسخ فيتمكن الاهل […]
الحويجة؛ “المغدورون” بانتظار من يدفنهم