- 1/24/2018 10:10:00 AM 8 عدد القراءات‌‌

خندان –

اعتبر نائب الرئيس العراقي اياد علاوي، ان تنظيم "داعش" الارهابي لم ينته بعد، فيما بين ان المعركة مازالت مستمرة ولكن طرق المواجهة ستتغير.

وقال علاوي في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الكويتية (كونا)، انه "من الخطأ اعتبار انه انتهى اذ ان المعركة مازالت مستمرة ولكن طرق المواجهة ستتغير عبر المواجهة الاستخباراتية والعمليات النوعية للقضاء على الارهاب ووحدة المجتمع وتحصينه من الافكار المتطرفة".

واوضح ان تلك الافكار جاءت بسبب المحاصصات الطائفية والتجاوزات على بعض شرائح المجتمع والسياسات التي بنيت على ردود الفعل غير المقبولة.

واعرب علاوي عن اسفه لان الاوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالعراق ليست في المسار السليم، مضيفا ان العراق غني برجاله وثرواته لكن امواله بددت لعدم ادراك مخططات العمل السليم وغياب الادارة اللازمة وانتشار الفساد لغياب المحاسبة والرقابة والتشريعات الرادعة.

وقال ان ذلك "النهج السلبي جاء لوجود المحاصصة الطائفية وهو مالا نؤمن به"، داعيا الى التصدي للتدخلات الخارجية وايجاد الحل من الداخل.

وحول توقعه لشكل التركيبة السياسية بعد الانتخابات التشريعية المقرر عقدها في شهر ايار المقبل قال علاوي ان التوقع صعب اذ ان الانتخابات قد لا تجري في بيئة نزيهة وواضحة لوجود العديد من العوامل التي تحول دون نجاحها.

وقال علاوي ان قرار مجلس النواب العراقي بإشراف القضاء على مفوضية الانتخابات امر مهم لانه قد يساهم في تخفيف الانحرافات التي تمارس خلال العملية الانتخابية.

واوضح ان دعوته الى ان تجرى الانتخابات التشريعية في مجلس النواب بالتزامن مع اجراء انتخابات مجلس المحافظات امر مهم لضمان مشاركة اكبر عدد ممكن من المواطنين اذ ان انتخابات مجالس المحافظات مهمة نظرا لما تقدمه من خدمات.

ودعا الى تشكيل لجنة ثلاثية تضم موفدا من الامم المتحدة والمجلس الاعلى للقضاء ومجلس النواب العراقي لبحث الدور الرقابي في الانتخابات.

ورجح علاوي الا تكون الانتخابات التشريعية المقبلة معبرة عن ارادة الشعب العراقي، مضيفا انها ستكون مؤشرا للانتخابات التي ستليها والتي يأمل ان تكون معبرة فعلا عن ارادة الشعب العراقي.

وقال انه لا يتوقع تغييرا كبيرا في الانتخابات المقبلة بالرغم من تراجع الخطاب السياسي الطائفي وزيادة المطالبات بالدعوة الى وحدة الصف والمجتمع.

وافاد بأن اجراء الانتخابات في تلك الظروف ظاهرة غير صحية لكن لا يوجد طريق اخر فطريق الاصلاح يتحقق في انتخابات لابد ان يتحقق فيها القدر الاكبر من النزاهة، مضيفا انه بالرغم من تغيير المزاج العام فإنه لا يتوقع اقبالا كبيرا على الانتخابات المقبلة لاسيما اذا جاءت منفصلة عن انتخابات مجالس المحافظات.