الموسيقار الكروي ياسر قاسم وتخلف أعلام مركة البطاطا والسيبناغ .

30 يناير, 2018 | 2:50 م   -   عدد القراءات: 4 مشاهدة

الموسيقار الكروي ياسر قاسم وتخلف أعلام مركة البطاطا والسيبناغ .

شبكة الموقف العراقي

بقلم : محمد الوادي.

بعد أعتزال المايسترو نشأت أكرم بقيت الكرة العراقية كالأيتام على موائد اللئام فصار ومازال منختبنا الوطني جسر لعبور الأخرين ، نشأت ليس مجرد لاعب دائرة أو وسط بل هو ( صانع ألعاب ) ماهر وفريد يوجد عندنا عشرات اللاعبين بالدوري العراقي ممكن أن يلعبوا بالدائرة لكن دورهم لن يكون أكثر من لاعب أرتكاز أو لاعب تمريرة هنا وأخرى هناك . وحتى لاعب جميل مثل حسين علي يملك موهبة فطرية رائعة لكن قلبي كان يحترق عليه وانا أراقبه ببطولة الخليج بالكويت ومع الأولمبي بالصين وكيف لايستطيع رفع رأسه للجهة الأخرى لتغير رتم المباراة وأقسم لو مسكه وحده مدرب أوربي او برازيلي مختص بخط الوسط سيجعل منه أسطورة عراقية خلال ستة أشهر فقط لانه موهبة ينقصها العلم الكروي !

الموسيقار الكروي ياسر قاسم كان هبة كروية وصلتنا بالوقت المناسب وكان خير وريث للمايسترو نشأت أكرم ، بل أنه يملك ميزة لايملكها أي لاعب عراقي سابق أو حالي فهو بالأضافة الى تحكمه برتم المباراة يملك ميزة فريدة بالتحكم بطاقة زملائه والمحافظة عليها وهذا وحده علم كروي فريد ( لذلك كان ضرغام يلح عليه بأمم أسيا في استراليا أعطيني الكرة كان يرد عليه ركضت كثيرا أرتاح قليلا وهكذا مع علي عدنان وغيرهما )

الحساسية من لاعبي الخارج ليست لها أي تفسير سوى الغيرة وأيضآ لان اللاعب العراقي الاوربي يملك أعتداد بالنفس كجزء من التربية الكروية العالمية لذلك هو ( لايثرد) مع المذيعين ولايتودد للصحفيين وهذه تثير جماعة مركة السبيناغ وخلفهم مركة البطاطا ومايكرفونات الكارتون .

بالمناسبة الدرجة العاشرة إن وجدت بالدوري الانكليزي فهي أفضل من الدوري الممتاز بالعراق فكفاكم خزعبلات فارغة .

لقد أسكثرتم على لاعبي اوربا وأمريكا بطاقة سفر ( بزنيس) وقمتم بالاستخفاف بهذه المطالَب الشرعية والمهنية والعقلانية لأنكم تعودتم على لحس القصاع بينما صغير ومالح ومسعود. يجلسون بهذه المقاعد دون اعتراض! واعتديتم على خصوصيته وتم تصويره بمسبح الفندق بطريقة حقيرة ! بالمناسبة لاعب المنتخب من حقه طلب الطعام الصحي الذي يحبه ثم وصلت بكم الامور بالتلفزيون تناقشون ( ياسر لايحب مركة البطاطا ويريد مركة سيبناغ !) ! لقد خسرتم ثروة عراقية كبرى بخسارة ياسر قاسم وستخسرون طاقات أخرى لانكم تعانون الآمية الإعلامية والتخلف الكروي ولانكم بلاطعم كمركة البطاطا التي دخلت للتاريخ بسبب تخلفكم يبدو أن للرياضة مثل السياسة بالعراق زعاطيطها .