نصف الإيرانيين يقولون “لا” لركيزة الثورة لاايرانية للـحجاب الإلزامي

5 فبراير, 2018 | 1:36 م   -   عدد القراءات: 3 مشاهدة

نصف الإيرانيين يقولون “لا” لركيزة الثورة لاايرانية للـحجاب الإلزامي

شبكة الموقف العراقي

ظهر على الساحة في الجمهورية الايرانية  مناقشات مثيرة للجدال حول تقرير عمره ثلاث سنوات قد ظهر الان على الساحة  ان ما يقرب من نصف الايرانيين يريدون انهاء شرط ان تغطي النساء رؤوسهن في الأماكن العامة ياتي التقرير حيث احتجت عشرات النساء في الأسابيع الأخيرة علنا على إجبارهن على ارتداء الحجاب، وهو رمز للثورة الإيرانية بقدر ما يعتبر شرطا دينيا , حيث يبين التقرير أن 49.8 في المئة من الإيرانيين، رجالا ونساء، يعتبرون الحجاب الإسلامي مسألة خاصة، ويعتقدون أن الحكومة لا ينبغي أن يكون لها أي رأي فيه، بين الرئيس حسن روحاني موقفه المناهض للتشدد حيث قال الجمعة ان 29 شخصا اعتقلوا في اطار الاحتجاجات, واصفا التظاهرات “بالصبيانية”، وان الغالبية العظمى من الإيرانيين يدعمون الحجاب الإسلامي، ودعا إلى اتخاذ تدابير أشد ضد أولئك الذين يحتجون على الحجاب.

ويذكر ان التقرير قد تم منذ العام 2014 غير انه لم يعرف طريقه الى العلن سوى الان وقد رائ الرئيس حينها انه مجرد تحدي لبعض المعارضين الذين لا يمكلون السلطة والقوى لتغيير مثل هكذا مسئلة رمزية  ويقول المراقبون ان الاعلان عن التقرير، من قبل احد المستشارين الاقرب للسيد روحاني، ربما كان قرارا محسوبا سياسيا من قبل الرئيس، وهو رجل دين إسلامي، لدعم الإصلاحات الاجتماعية وإشارة إلى السلطات لتخفيف ردهم على الحجاب الاحتجاجات  .

وقال رجل الدين الاصلاحي في مدينة قم ” فاضل ميبودي”: “إن الحكومة تريد أن تظهر أن أي حملة ضد الحجاب غير قانونية وغير ديمقراطية”.

واضاف “على كل حال فان القمع والعقاب ليسا جزءا من الاسلام”.

ويذكر بان الرئيس حسن روحاني معتدل مقارنة مع المتشددين في إيران، حيث يعتب رنفسه فخورا كونه المسؤول عن تطبيق قانون الحجاب الإسلامي الإلزامي ,حيث منذ انتخابه رئيسا في عام 2013، واستمراره بعد إعادة انتخابه العام الماضي، دعا إلى المزيد من الحريات للإيرانيين.

وقال المحلل السياسي المقرب من الحكومة “فرشد غورانبور”، أن الرئيس يريد أن يكون شعبيا، وأن فريقه يعرف أن عددا متزايدا من النساء لا يحبذن قانون اللباس الإسلامي الالزامي “.

واضاف “انهم يريدون جذب النساء والتأكد من ان شعبية الرئيس لا تتناقص “. المصدر: نيويورك تايمز 4 شباط فبراير