داعش تصدر تهديدا لإيران من على حدود “تورا بورا”

5 فبراير, 2018 | 8:18 م   -   عدد القراءات: 12 مشاهدة

داعش تصدر تهديدا لإيران من على حدود “تورا بورا”

شبكة الموقف العراقي

كشفت وكالة رويترز “Reuters” الدولية، عبر تقرير منشور لها اليوم الاثنين، عن وجود تهديد جديد من عصابات داعش الإرهابية، لايران، منطلق من منطقة حدودية معروفة باسم “تورا بورا”.

التقرير الذي اطلع علية “الموقف العراقي”، اورد نقلا عن مختصين أمنيين في شؤون محاربة الإرهاب، ان المنطقة موضع الحديث لاي يعنى بها دولة بعيدة، انما مناطق جبلية واقعة على الشريط الحدودي بين العراق وايران، حيث اختبأ زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي “اسامة بن لادن” سابقا عام 2001، بعد غزو الولايات المتحدة لأفغانستان، بحسب ما أكده أيضا، قائد امني عراقي رفيع المستوى في المنطقة، لم يفصح عن هويته.

رويترز تحدثت عن الخطر الذي يمثله نمو تواجد عصابات داعش الإرهابية في هذه المنطقة الحدودية، خصوصا مع تعاظم الاعداد في مناطق حول مدينة حلبجة، مؤكدة قيام تلك العصابات بشن عمليات إرهابية ضد القوات الأمنية الإيرانية، كان اخرها اشتباك بين قوات الحرس الثوري الإيراني، و ما يقارب 21 عنصر إرهابي من داعش، حاولوا التسلل إلى البلاد في منطقة “بامو”، قبل ان يتم القضاء عليهم، وبعدها العثور على خلية نائمة تابعة لهم في قرية “مارفيان”، تستخدم كقاعدة للتنسيق للهجمات.

يأتي هذا في الوقت الذي أوردت فيه الوكالة تصريحات وزير الدفاع الايراني السابق “حسين ديجان”، لوكالة تنسيم الايرانية، التي أكد فيها ان فقدان عصابات داعش الإرهابية للأراضي التي كانت تسيطر عليها في العراق وسوريا، دفعها الى التنسيق للقيام بعمليات ارهابية على الحدود، لاثبات وجودها.

كما وأوردت الوكالة تصريحات قادة عراقيين امنين عرب واكراد بعضهم رفض الكشف عن هويته، تأكيديهم على وجود علاقات قوية تجمع الإرهابيين من ذوي الجنسيات الايرانية عبر الحدود، مع أولئك في العراق، وخصوصا من ابناء القومية الكردية، بحسب ما اكده كذلك القائد في قوات البيشمركة “حاماي حاما سيد” للوكالة، مشيرا الى استخدام هؤلاء لمعرفتهم باللغة والمناطق الكردية لتسهيل نقل الإرهابيين والمعدات الى الجانب الإيراني، حيث يستغل هؤلاء نسبة الأمية والجهل المنتشرة بكثرة في تلك المناطق، لتجنيد واستغلال الشباب من ذو القوميات والمذاهب المختلفة.