قال كثير من المستخدمين العراقيين إن خدمات الإنترنت تراجعت على نحو غير مسبوق في وقت قالت فيه هيئة الإعلام والاتصالات إنها غير مسؤولة عن ضعف الخدمة. وعلى الرغم من إعلان وزارة الاتصالات العراقية الشهر الماضي عن الاستعانة بالمملكة العربية السعودية لتحسين جودة الانترنت التي تأثرت سلبيا بعد قطع حصل في الكابل البحري الواقع في منطقة الخليج العربي، إلا أن خدمات الإنترنت لا تزال متدهورة. وحصل القطع المفاجئ في الآونة الاخيرة في الكابل البحري (جي.بي.أي) في المنطقة البحرية الواقعة ما بين دولة قطر ومملكة البحرين. وقال ابراهيم عماد وهو مستخدم في بغداد "اصبحت الخدمة ضعيفة جدا بعد ان بدأت الحكومة... بازالة التجاوزات" على الشبكة. وقبل أسابيع قليلة بدأت السلطات العراقية حملة واسعة لإزالة التجاوز على شبكة الانترنت بأمر من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. وتعقيبا على هذا قال علاء محمد وهو احد مزودي الخدمة لكوردستان 24 "جاءت الينا قيادة عمليات بغداد وقطعوا الأسلاك.. قالوا لنا انتم متجاوزون على الشبكة". وأعلنت السلطات العراقية مؤخرا ازالة تجاوزات من قبل اصحاب مكاتب الخدمة وأصحاب ابراج توزيع الانترنت على شبكات النفاذ الضوئي. وقالت قيادة عمليات بغداد في بيان اصدرته في وقت سابق إنها صادرت العديد من الاجهزة والمعدات التي كانت تتجاوز على الشبكة. وسبق أن دعت السلطات العراقية السكان الى عدم التجاوز على شبكات الكابل الضوئي واعمدة الكهرباء وعدم شراء خدمات الانترنت من الجهات غير القانونية. وذكرت هيئة الاعلام والاتصالات في بيان صدر ليلة امس أن ضعف خدمة الانترنت في عموم العراق هو من مسؤولية وزارة الاتصالات. ولم يتسن الوصول الى وزير الاتصالات للتعقيب.
في العراق.. انهيار خدمة الإنترنت والتهم تتقاذف بين جهتين