قال طبيب عراقي مختص ان الفيلم الذي زعم العراقيون انه يعود للمرشحة انتظار الشمري مفبرك 100 بالمئة لاسباب عديدة ومنها نمط الشعر والجبين وغيرها. وقال الطبيب منصور البوسلطان في تعليق كتبه على مقال سيار الجميل بخصوص تلك الفضيحة "للذي يقرأ هذا الرد والتعقيب عليه قراءة مقال الدكتور سيار الجميل كاملاً....وهنا كلامي موجه الى الدكتور سيار الجميل.......لا لا لا يا دكتور....لا تتسرع بالحكم....ان الفلم الذي نشر والذي يتهم السيدة المرشحة هو مفبرك 100% والعلامات الفارقة للمرشحة مقارنة بالعلامات الفارقة للمرأة التي مارست هذا العمل المذموم في احد فنادق دبي فهي كثيرة". واضاف "انظر الى نمط الشعر الفاصل بين فروة الرأس والجبين يختلف تماماً في الحالتين...ثانياً ان شكل الجبين والوجنتين مختلفان تماما أيضاً في الحالتين...ثالثاً ان عرض المنكبين يختلف تماماً في الحالتين....رابعاً ان نبرة الصوت في الحالة للسيدة التي مارست العمل المذموم بعد انتهاء العملية الجنسية يختلف أيضاً عن نبرة صوت السيدة المرشحة أثناء ادلائها ببيانها من على قناة الشرقية وهي توضح وتنفي عائدية هذا الفلم لها اضافة الى ذلك فمهما يكون تأثير الإضاءة أثناء التصوير فإن لون البشرة والجلد يختلف ايضاً في الحالتين تماما.نقطة اخرى شاهد نمط الانف ونمط الاسنان الامامية اثاء الكلام يختلف في الحالتين ايضاً". ومضى يقول "ولكن رب من يقول ان الكلام وحركات الشفاه ومحتوى الكلام الذي صدر من السيدة التي مارست العمل المذموم يوحي بأنه ينطبق على السيدة المرشحة كونها استاذة جامعية وأخذت اجازة من دائرتها لتسافر الى الوجهة التي حدث بها هذا العمل المذموم....هنا نجيب بأن فناني الفوتوشوب قادرون على القيام بعمل فبركة ودبلجة في الصوت والصورة لمشهدين مختلفين ولايمكن لأحد التمييز بينهما (وهنا يتطلب رؤية التسجيلين الفيديويين)". وقال البوسلطان "وللعلم انا لا أعرف شخصياً السيدة المرشحة وليس لي علاقة بأي من المرشحين أو السياسيين او اصحاب القوائم الانتخابية ولكنني لدي خبرة بالتمييز بين مثل هذه الاحداث والحالات كونها جزءا من اختصاصي الدقيق".. وكانت المرشحة انتظار الشمري نفت في وقت سابق ان يكون الفيديو الذي تداوله الشعب العراقي على الانترنت عائدا لها وذكرت انها مفبرك مئة بالمئة. وكان العراقيون قد تداولوا على مواقع محلية وعربية وعالمية مواقع لسيدة من بلادهم قالوا انه يعود للمرشحة الشمري، في خطوة اثارت استهجان الرأي العام الذي قدم خدمة مجانية لنشره على الانترنت كما جرت العادة بعد كل فضيحة. وظهرت الشمري على قناة الشرقية في برنامج الحصاد الذي تابعته موسوعة هذا اليوم للأخبار لتنفد كل تلك المزاعم. واليكم الفيديو:
وكتب المتحدث باسم الحكومة العراقية السابقة علي الدباغ موقفه من فضح العراقيين لابنة بلدهم المرشحة انتظار الشمري في شبكة الانترنت، لتصبح فيما بعد مادة دسمة لمن يريد ان يطعن بالعراقيات من باقي الدول لاسيما دول الجوار. وذكر الدباغ "تعليقا على ما نشر من فضيحة امس، من المناسب أن يكون النصح لهؤلاء الشباب الناشطين في شبكات التواصل أن نشر الحياة الخاصة للناس وفضحهم بالشكل الذي رأيناه امس يشكل عيبا ونقصا وحراما في كل الأعراف الاجتماعية والحياتية والدينية فلا هو من شيمة الناس المحترمين ولا هو من خلق المجتمع العشائري الكريم في أغلب عاداته ولا من الدين في شئ". وتابع "الله سبحانه وتعالى جعل شهادة الزنا ٤ شهود قد رأوا الميل بالمكحل وهذا لم يحدث حسب علمي إلا بحادثة واحدة تداركها الشاهد الرابع بأن اعترف انه لم ير الميل بالمكحل وتم إلغاء العقوبة والستر على الفاعلين كل ذلك للستر والحفاظ على الحياة الخاصة وهي سنة من سنن الله". وذكر الدباغ "قد يدعي البعض أن الأمر غير متعلق بالحياة الشخصية وهذا صحيح وهناك حق مجتمعي لا يمكن التنازل عنه عندما يكون الفاعل والشخص من الشأن العام وهذا يمكن تداركه دون الهبوط لهذا المنحدر الخطير في كشف عورات الآخرين أو الاستسهال في إعادة النشر دون وازع أخلاقي أو ديني". ومضى الدباغ للقول "هناك الكثير من المعالجات لهذه الخطايا والسلوك المنحرف سواءا لاستاذة جامعية أو لشخص مرشح للانتخابات وهذا حق لا يمكن نكرانه أو إلغائه". واعتبر أن "فعل نصب كمين لكاميرا متلصصة هو عمل شائن وقبيح من شخص غادر ولص استدرج الضحية ليمارس نشوة كاذبة وقطعا عقابه عند الحكم العدل سيكون صعبا". وختم يقول "الغريب أن مجتمعاتنا لا تتمكن من إفراز آلية ردع ذاتي وثقافة عامة تحاصر هذا الانزلاق والانحراف في كشف عيوب أمر الله بسترها أن هي انحرفت". وكان العراقيون قد تداولوا وعلى نطاق واسع وفي مختلف المواقع المحلية والعربية والعالمية تسجيلا مصورا لسيدة قالوا انها للمرشحة انتظار الشمري، والتي تم ابعادها لاحقا من خوض الانتخابات بسبب الفيديو الفضائحي. يشار الى ان الناشطين بعدما نجحوا في فضح المرشحة، انشأوا عشرات الصفحات باسمها على فيسبوك وبدأوا ينسبون بيانات غير صحيحة اليها.مقال الدكتور سيار الجميل: https://hathalyoum.net/1536214