المولد المهدوي الشريف..سبل الانتظار الهادف
1 مايو, 2018 | 3:09 م - عدد القراءات: 75 مشاهدة

شبكة الموقف العراقي
بقلم : المفكر والباحث الاسلامي “الشيخ عدنان الحساني”
كل مشروع له بداية ونهاية وترتبط بداياته ونهاياته بأشكال النظم والمعلومات من قبيل نظام التخطيط ونظام السبب والمسبب ونظام التسلسل القيادي ومعلومات من قبيل القيم الرقمية وتحليل المحيط والبيئة والتوقعات المستقبلية وغيرها..كذلك هو المشروع الالهي بل ان هذا المشروع يمتلك منظومة علاقات وترابطات معقدة لأنها تستند الى حقائق وجودية وتكوينية متعالية لها ابعاد غيبية وماورائية لذلك فان النظم العقائدية والتشريعية والاخلاقية لهذا المشروع هي نظم شمولية ان على مستوى الثوابت او المتغيرات ولايمكن ان نتصور ان ثمة ثغرة قد تصيب جزئية من جزئيات تلك النظم والعلاقات ولعل المشروع المهدوي الذي هو الامتداد الاكمل للمشروع الالهي الكبير يمتاز بسعته الكلية في تحريك مديات الشعور الانساني بضرورة الاتصال به كونه المشروع الوحيد الذي يرسم ملامح الطيف اللوني السعيد للبشرية وبذلك فان الانسان حتى يكون بقدر التماسك والاندماج مع هذا المشروع فهو معني بتوخي اخلاقياته وادبياته ..
والمؤمن الذي يتمسك بخاصية الانتظار التي هي الخاصية الوحيدة التي تحمل ميزة الافضلية في اعمال اخر الزمان..ولكن ماهي السبل والادبيات التي تجعل من هذا الانتظار انتظارا هادفا وعبادة لها الفضيلة المثلى بين العبادات..
يرتبط الانتظار الهادف بالنسبة الى المؤمن الرسالي بثلاثة مفاهيم:
مفهوم الشعور والاستحضار
مفهوم الهوية
مفهوم الامل