كعادتهم تداول عراقيون صورا لرجل ظهر بالمصادفة قرب تفجير مدينة الصدر الذي وقع قبل ايام كما ظهر بصفته شرطيا بينما كان يقوم بالمساعدة في انقاذ ما يمكن انقاذه من صناديق الاقتراع. ولم يقتصر العراقيون بنشر صور الشرطي وليد عبدالرضا حسين بل أن بعضهم قالوا انه من دبر حريق صناديق الاقتراع وتفجير مدينة الصدر. ولم يقدم العراقيون أي دليل على هذه المزاعم. لكن الحقيقة أن الرجل يسكن في الاصل في مدينة الصدر شرقي بغداد والتقطت الكاميرات صورا للسكان هناك حيث ظهر في عدد من الصور حاله كان السكان المتجمعين. ومن شأن الصور والاتهامات التي يتداولها العراقيون ان تقتل الرجل مثلما حصل في مناسبات كثيرة وكان سببها صفحات على فيسبوك. وقالت صفحة التقنية من اجل السلام على فيسبوك إن الرجل قد يصبح ضحية بسبب التداول غير المبرر لصوره على مواقع التواصل الاجتماعي وربطه في الحادثين. وأضافت "اما وجوده بالحريق فهو مكان عمله وببدال ما تشكروه على عمله الي قام بيه والي عرض حياته للخطر كمتوا تشاركون صوره للجميع وتتهمونه بحجة نظرية المؤامرة. وجاء في المنشور "لا تخلون مواقع التواصل الاجتماعي تحكمكم بدون ما تسمعون من الطرف الثاني لان هاي حياة انسان!". وقال مسؤول امني كبير ان الحريق متعمد وان الذين يلقون بالاتهامات على غيرهم عبر اتهام افراد الامن هم من ارتبكوا هذه الجريمة.

بالتفاصيل والوثائق والصور.. سر الرجل الذي ظهر في تفجير مدينة الصدر وحريق صناديق الاقتراع

صورة مرفقة

بالتفاصيل والوثائق والصور.. سر الرجل الذي ظهر في تفجير مدينة الصدر وحريق صناديق الاقتراع

صورة مرفقة