دعا مسؤول عراقي، القضاء العراقي الى اعدام كل النساء الموجودات في السجون دفعة واحدة اذا اقدم الدواعش على اعدام المخطوفين الستة. وقال المسؤول في وزارة العدل دون ان يكشف عن اسمه إنه سيتحركون سريعا وسيردون بالمثل اذا اقدم داعش على قطع رؤوس المخطوفين الستة ، مشيرا الى ان الكرة الآن في ملعب القضاء العراقي والحكومة العراقية. ولم تصدر الحكومة أي توضيح او بيان وكما قال بعض المواطنين ان الحكومة "اعمل نفسك ميت". ما ان تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لأطفال يناشدون الحكومة العراقية بانقاذ آبائهم المختطفين لدى تنظيم داعش حتى اعلن شاب عراقي من أهالي محافظة بابل عن استعداده بان يفتدي بنفسه والد احد أولئك الأطفال التي لم تخف ملامح الحزن الشديد عن محياها رغم صغر سنها. ووجه الشاب الذي يدعى "مثنى كامل" طلبا الى داعش من على صفحته الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي يبدي فيه استعداده بان يحل محل والد الطفلة. وقال الشاب انه غير متزوج في اشارة الى عدم وجود ما يعيقه في تنفيذ الطلب وانه مؤهل لذلك. وقدم الشاب عهودا وايمانا غليظة الى من اسماهم "الدولة الإسلامية" بانه سينفذ طلبه اذا ما وافقوا ولن يخبر الجهات الأمنية. ونشرت وكالة "أعماق" الدعائية التابعة لتنظيم داعش، فيديو عبر تطبيق "تلغرام"، يهدد فيه عناصر من التنظيم بإعدام ستة أشخاص ما لم يتم إطلاق سراح "المعتقلات من أهل السنة" خلال ثلاثة أيام. ويشير الفيديو في بدايته إلى أن المعتقلين هم من عناصر الشرطة العراقية وقوات الحشد الشعبي، وقد أسرهم التنظيم على طريق بغداد كركوك. ويبدو في الفيديو أن المعتقلين الستة، الذين عرف ثلاثة منهم عن أنفسهم بأنهم من كربلاء في جنوب العراق وواحد من الأنبار في غربه، قد تعرضوا للضرب. بدا خلفهم علم التنظيم الأسود، وعنصران مسلحان أحدهما ملثم والثاني تم إخفاء وجهه بالمونتاج. ودعا العنصر الثاني من تنظيم الدولة في نهاية الفيديو، الحكومة العراقية إلى إطلاق سراح جميع المعتقلات "من أهل السنة" خلال ثلاثة أيام، مهددا بإعدام المعتقلين الموجودين لديه. وكانت الحكومة العراقية أعلنت في كانون الأول/ديسمبر 2017 انتهاء الحرب ضد مسلحي تنظيم الدولة بعد إعلان "النصر" عقب استعادة آخر مدينة مأهولة كانوا يحتلونها. لكن بحسب خبراء، لا يزال مسلحون كامنين على طول الحدود المعرضة للاختراق بين العراق وسوريا وفي مخابئ داخل مناطق واسعة من الصحراء العراقية.

صورة مرفقة