[unable to retrieve full-text content]

’’أبواب غربي كوردستان مفتوحة أمام من يريد العودة’’ ...
نفى الرئيس المشترك للجنة العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي ( يشكل PYD واجهتها السياسية)، عبد السلام أحمد، اليوم الجمعة، أن يكون للنظام السوري أي سلطة خارج مربعاته الأمنية في غربي كوردستان (كوردستان سوريا).
وقال عبد السلام أحمد في تصريح لـ (باسنيوز)، إن «النظام يتحرك في إطار مربعاته الأمنية، ولا سلطة له على ما يقع خارج هذه المربعات».
ونفى أحمد الأنباء التي تحدثت عن قيام النظام باعتقال الشباب الكورد وسوقهم إلى خدمة التجنيد الإجباري، قائلا، إن «شبابنا يخدمون ضمن وحدات حماية الشعب والمرأة والدفاع الذاتي».
وكانت مصادر مطلعة قد أشارت في وقت سابق إلى أن النظام السوري قد سلّم جثمان الشاب الكوردي حكم حكمت سليمان لذويه، حيث تم اعتقاله قبل شهر في قامشلو أثناء تلقيه العلاج في المشفى الوطني، وسوقه للتجنيد الإلزامي بقوات النظام.
وبخصوص عودة اللاجئين الكورد إلى غربي كوردستان، قال أحمد: «بعض العوائل غادروا غربي كوردستان في بداية الثورة بالرغم من أن مناطقنا كانت ولازالت الأكثر أمنا من بقية المناطق في سوريا»، وأشار إلى أن «أبواب غربي كوردستان مشرعة أمام من يريد العودة، ولم نغلق الأبواب يوماً في وجه من رغب بترك مخيمات اللجوء والعودة».
وقال أحمد: «نحن نشهد منذ مدة عودة عشرات العوائل من إقليم كوردستان وتركيا، حيث أن طريق النضال محفوف بالمخاطر والصعاب»، وأضاف «ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر».
وفرّ ما يقارب مليون مواطن كوردي من غربي كوردستان منذ انطلاق الحرب في سوريا، حيث يعتبر مراقبون كورد أن التجنيد الإجباري (الدفاع الذاتي) يشكل إحدى العوائق الرئيسية التي تمنعهم من العودة.
كما يعرب بعض المواطنين عن مخاوفهم من عودة سلطة النظام الأمنية إلى سابق عهدها بغربي كوردستان بالتزامن مع انطلاق المفاوضات مع الحكومة السورية، وهذا ما ينفيه مسؤولو حركة المجتمع الديمقراطي حتى اللحظة.