[unable to retrieve full-text content]

(بالفيديو) 6 قتلى برصاص الأمن وحظر تجوال وإحراق ديوان المحافظة..البصرة تشتعل

انسحاب الجيش من منطقة كرمة علي وترك آلياته ...

تشهد مدينة البصرة جنوبي العراق، مساء اليوم الثلاثاء، تصعيداً غير مسبوق، حيث خرجت الأحداث والاحتجاجات عن السيطرة بعد مقتل عدد من المحتجين برصاص قوات الأمن وإصابة العشرات.

وقتل 6 متظاهرين وأصيب أكثر من 60 آخرين، الثلاثاء، على يد القوات الأمنية العراقية، في الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها مدينة البصرة.

وتؤكد مصادر من المدينة، سماع دوي إطلاق نار من عدد من أحياء ومناطق البصرة، فيما تأكد احتراق مبنى محافظة البصرة بشكل كامل، كما تم استهداف القوات الأمنية بقنبلة يدوية، مما أدى إلى إصابة عدد من أفراد هذه  القوات ، كما تم إحراق سيارتين للشرطة. 

احتراق مبنى محافظة البصرة

 إلى ذلك، أعلنت السلطات العراقية حظر التجوال الشامل في البصرة، ودعا المتظاهرون إلى تشكيل لجان شعبية في بعض مناطق البصرة للحفاظ على الممتلكات العامة

وقال الناطق باسم الداخلية العراقية سعد معن: «نرفض استخدام الرصاص الحي وندعو المتظاهرين إلى عدم التعرض للممتلكات العامة والخاصة».

هذا فيما أفادت الأنباء بانسحاب الجيش العراقي من منطقة كرمة علي في محافظة البصرة وترك آلياته العسكرية.

وكانت الاحتجاجات قد تجددت صباح اليوم قرب مبنى المحافظة، فيما شيع المحتجون جثمان المتظاهر ياسر مكي الذي قضى أمس إثر تعذيب تعرض له من قبل قوات الأمن .

واستخدمت القوات الأمنية الرصاص الحي لتفريق تظاهرات واسعة شهدتها محافظة البصرة مساء الاثنين، وقطعت إثر ذلك الطرق وأحرقت الإطارات.

وكان مصدر أمني بمحافظة البصرة ، كشف اليوم الثلاثاء، عن أن متظاهراً بصرياً لقي مصرعه تحت التعذيب على يد القوات الحكومية.

وقال المصدر، إن «متظاهراً بصرياً اعتقل مساء الإثنين من قبل القوات الحكومية في المحافظة وتعرض للضرب والتعذيب بالسلك الكهربائي»، لافتاً إلى أن «المتظاهر ياسر مكي لم يستطع تحمل أسلوب التعذيب فلقي مصرعه تحت أيدي ضباط الشرطة».

وعمت المظاهرات مدناً بـجنوب العراق الذي يعاني، كسائر أرجاء البلاد، من الإهمال، بعد انقطاعات في الكهرباء خلال شهور الصيف الحارة، وبسبب عدم توافر فرص العمل، والافتقار إلى الخدمات الحكومية وتفشي الفساد.