العمليه الاحوازية تكشف زيف كل الاطراف
ابو يونس الاحوازي

نفذوا شباب الاحواز الغيارة عمليه استشهاديه دون الرجوع الي الخلف. بل و في طريقهم الي الله كي يقولوا ها هنا نحن اليوم مع العليين والصالحين والصادقين، غير آبهين بحلوات الدنيا و ملذاتها. لكي يقولوا درسنا الظلم و الظالمين المحتلين، و كشفنا عورتهم كما كشفت عورت الخميني حين ما كان بين مشيعيه. ان المحتلين زلوا عن الطريق فزادهم الله ذل و هزيمة.  هذه العملية عبرة لمن تسول له نفسه باذلال الشعب العربي الاحوازي. لقد ارتفع صوت الحريه بعد هذه العملية في ارض الاحواز بعد ان احتلت و سلبت و اهانت احرارها من قبل المحتل و مرتزقته. انه صوت احوازي قد ارتفع عندما تدنست كرامة الاحرار من النساء و الرجال، و عندما جاع الاطفال، و عندما جفت الانهار و النخيل و اصبحت النخله تلوذ في البيوت من عطش الحسين في كربلا تحت سلطة من يدعى نصرة الحسين! ها قد سمع المحتل صوت العربي الذي صاح هيهات من الذله من اعماق ذي قار و  القادسيه و كربلاء الحسين. ها قد ساحت الارض تحت اقدام الغزاة  و قد نادى احد الابطال قتلت رستم و رب الكعبه. و سمع المحتل في طهران صرخات ابناء الحسين، و هرب من المنصه خوفا علي حياته و كأن كل هذة القواة المدججة بالسلاح التي تمشي امامه، لا تستطيع حمايته. اي عزيمة هذه عزيمة ابطال الاحواز، و اي ارادة هذة و اي معجزة كانت. كيف وصل الصوت المدوي من الاحواز العربيه لقلب طهران الاحتلال، اي رسالة هذه جعلت كبيرهم يرتجف و مرتعب و مرتبك. هذة ارادة الشعب، هذة ارادة الثوار، هذة ارادة الاحواز العربيه. لقد خضع كل حماة الشر لهذة الارادة الالهية. و تجلى مرة اخرى ان الله ناصر المومنين بايمانهم و هو قادر علي نصرتهم.  

 

عاشت الاحواز 

و الرحمه الي شهداء الاحواز