
لندن
لاول مرة تشهد صالة كنيسة ريفنزكورت وسط العاصمة البريطانية لندن هذا العدد الكبير من الجمهور الذي جاء ليحتفي بفنان الشعب و العراق حمودي الحارثي .
أمسية أدارتها بجمال روحها الروائية و الاعلامية سلوى الجراح و استرسل فيها فنان الشعب في حديث وثق فيه لمسيرة البرامج الترفيهية في تلفزيون العراق منذ افتتاحه عام 1956 .
سرد لذكريات و استحضار لفنانيين ساهموا في أرساء اسس التمثيلية و المسرحية التلفزيونية ، صاحبها عرض لبعض اعمال الفنان حمودي الحارثي ، الذي كان و سيبقى علامة مؤثرة و مثابة لابد من الوقوف عندها عندما يذكر تاريخ الفن المسرحي في العراق .
حمودي الحارثي شخصية شفافة راقية و انيقة بكل معنى الكلمة يجسد في روحه و سلوكه البغدادي الاصيل الذي لم نستطع ان نفرق بين شخصيته ( عبوسي ) و واقعه .





