
خالد محفوظ
كعادته فأن الأعلام المصري المنحط أخلاقياً ومهنياً بشقيه الرسمي والخاص يتجاهل بطولات وصولات ومآثر الجيش العراقي العظيم في حرب أكتوبر ويصر عامداً في ذكرى تلك الحرب على أنكار تلك المشاركة الفاعلة لصقور الجو الأبطال بأسراب الميغ والسوخوي والهوكر هنتر وبعشرات الطائرات في سماء مصر وذلك الجهد الخارق لألوية الحق المدرعة والمجوقلة على الجبهة السورية ومازالت مقبرة شهداء الجيش العراقي الوطني البطل الجسور على طريق دمشق السويداء شاهداً يفقئ عيون كل من لايريد أن يرى الحقيقة الساطعة سطوع الشمس .
أما أعلام فيفي عبدة الام المثالية وأعلام ألهام شاهين اعلام ( حزمني ياگدع ) فهو اوسخ واقذر واقبح من ان يقول كلمة الحق لأنه باطل من رأسه لساسه ، لذلك الأعلام المصري يستذكر دعم السعودية والكويت فقط في تلك الحرب وهذا ليس بغريب على هؤلاء السقطة الذين يبيعون أمهم وابيهم لمن يدفع الثمن والكويت والسعودية عندها الكثير من الرز الذي يبحث عنه مداحو اعلام الراقصة والطبال.
تحية بحجم السماوات والارض ومابينهما لجيش العراق الوطني الأصيل جيش النخوة والغيرة والحمية وتحية أكبر منها لشهداء هذا الجيش المعطاء الصنديد نجوم عزنا وفخرنا ورايات مجدنا فبكم نفتخر ولافخر لنا دونكم .
عندما تطعم كلباً عظمة فأنك ستجده وفياً لك طول عمره ونحن اطعمنا لا منة ، ولا فضل ، بل لأنه طبعنا ، خمسة ملايين مصري لمدة عقد كامل من قلب موائدنا وجعلناهم يرسلوا ( الأخضر ) شهرياً لعوائلهم بعد ان أغلق الخليج كله وقتها ابوابه بوجههم بل وطردهم بشكل جماعي ولكن !!
للتأريخ فقط فيما يلي حجم مشاركة جيش العراق الوطني في حرب تشرين :
القوات البرية العراقية
1-الفرقة المدرعة الثالثة أو كما كانت تسمى ( قوات صلاح الدين ) : بقيادة العميد الركن محمد فتحي أمين الكواز وتألفت من :
أ . اللواء المدرع 12 ( لواء ابن الوليد) : بقيادة العقيد الركن سليم شاكر الإمام ، وقد شارك هذا اللواء في بداية المعارك بكتيبة دبابة المعتصم وكتيبة دبابات قتيبة والمشاة الآلي ثم أعقبها بكتيبة دبابات القادسية ..
ب. اللواء المدرع السادس : بقيادة المقدم الركن غازي محمود العمر حيث كانت وحدات اللواء متواجدة في مناطق التدريب بالورار غرب الفرات ضمن محافظة الانبار العراقية ، وعند صدور الأمر إليها بالتحرك إلى الجبهة بدأت وعلى الفور تحركها على سرف الدبابات والناقلات إلى الكيلو 160 بسبب قلة ناقلات الدبابات ومن ثم واصلت تقدمها باتجاه الحدود السورية فجبهة القتال ..
ج . لواء المشاة الآلي الثامن : بقيادة العقيد الركن محمود وهيب وشاركت جميع وحدات اللواء في المعارك بالرغم من تأخر وصول فوج ناقص سرية يوم 16 / 10 / 1973 .
2 . الفرقة المدرعة السادسة : وتألفت من ( اللواء
المدرع الثلاثين واللواء المدرع السادس عشر ولواء المشاة الآلي الخامس عشر ) ..
3 . فرقة المشاة الآلية الخامسة : وكان من بين وحداتها ، لواء المشاة الآلي العشرون بقيادة العقيد الركن سلمان باقر ، وكان هذا اللواء يتواجد في مدينة العمارة جنوبي العراق وتحرك على السرفات مدة ثمانية عشرة ساعة بدون توقف ، ووصل(الغوطة) يوم 15 / 10 / 73 ، وقد شارك اللواء في معظم المعارك وبلغت تضحياته 15 شهيدا و 40 جريحا ..
4 . فرقة المشاة الرابعة : وكان من ابرز الويتها التي شاركت بشكل مشرف في الحرب هو لواء المشاة الخامس الجبلي بقيادة المقدم الركن عبدالجواد ذنون وكانت معاركه مشهودة في هضبة الجولان وجبل الشيخ ، كما شاركت مع الفرقة وحدات أخرى من الفرقة الثانية الجبلية ساندة ألحقت بها في وقت لاحق بقيادة المقدم المشاة عبد المحسن مراد العبيدي وفوج مغاوير الفرقة الثانية .
القوة الجوية العراقية :
أما بالنسبة لمشاركة القوة الجوية العراقية في الحرب فقد تم إدخالها بالإنذار الفوري فور سماع أخبار الحرب من الإذاعات و خصصت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية جهدا جويا كبيرا لإسناد وخدمة القوات المشاركة في العمليات العسكرية وكما يأتي (33) :
90 مطاردة معترضة ميك 21
60 قاذفة مقاتلة هجوم ارض سوخوي/7
30 قاذفة للهجوم الأرضي ميك17
36 قاذفة مقاتلة هجوم ارضي هوكر هنتر
24 طائرة قوامها (2) سرب كانت موجودة في مصر قبل بدا الحرب وشاركت في الضربة الجوية الأولى ضد الأهداف الإسرائيلية في سيناء .
8 قاذفات متوسطة /تي يو 16
أما بالنسبة لطيران النقل فقد كان عدد طائراته 31 طائرة موزعة على النحو الآتي :
4 طائرات خفيفة انتو نوف 2
7 طائرات نقل ثقيلة انتو نوف 12
10 طائرات خفيفة انتو نوف 24
8 طائرات نقل اليوشن 14
2 طائرة نقل خفيفة هيروف 16 (بريطانية(
وقد بلغت ساعات طيران النقل الجوي لصالح العمليات من 7/ 10 لغاية 3 / 11 /1973 ، (862) ساعة منها (121) ساعة على الجانب المصري و (394) ساعة على الجانب السوري والجهد الجوي الآخر كان مخصصا لأغراض
الإدامة والارتباط والواجبات الأخرى حيث تم نقل(1800) شخص وحمولات بزنة(671) طن موزعة على (219 ) طن لإسناد الجناح العراقي في مصر و(452) لإسناد الأسراب العاملة في سورية ..وكان العراق يمتلك( 8 ) قاذفات قنابل( تي يو 16) حمولة كل منها( 72 )طن بالطلعة الواحدة ولم يشترك سرب القاذفات( تي يو22) في الحرب بسبب عدم استلام أجهزتها من الاتحاد السوفيتي السابق إلا بعد انتهاء الحرب ..أما الطائرات السمتية التي تم وضعها بالإنذار أو التي شاركت فعلاً فقد كان لها دور لايمكن نكرانه .
الا لعنة الله على ناكر الجميل .