
سونيا عبد الحي
يعبرني حنين بنكهة الدفء تاركا بصماته ملتصقة على جدران روحي .. حنين بنكهة مواقد الحطب وتنور ينجب خبزا .. وسراج فتيله يشع تارة ويشح تارة اخرى تاركا عبق دخانه في أرجاء المكان .. وصرير باب المونة حين تدخله امي ويضج برائحة الطعام ...
يعبرني ماضي بعيد .. طفولة بريئة ..جديلة تدلت خجلا على كتفي ومقاعد دراسة اكتظت بنا ...
يعبرني شوق لايام رمينا اعبائنا واحمالنا على أكتاف غيرنا..
هي سنين هرب العمر منها وامسينا نتلو عليها سورة التمني والاشتياق