
خلود الحسناوي - بغداد
عندما يحل المساء
يتشح ليلي بالحزن
شوقا ..
وتعزف الروح لحن الامل ،
حتى تنهار جدران الخوف .
.
.
على شجرة ورد
لكلينا وردة ..
قطفناها سوية ..
وبعثرنا اوراقها فوق رؤسنا كما الحلوى ..
ورقصنا كاطفال ببراءة ،
في يوم جميل ..
هكذا كان حلمي بك .
كم اعشقكَ وافتقدكَ ايها المجنون ،
عُـــد
عُد ..
فقد بلغ الغياب حـــد العقاب ...
.
.
الان .. شُفيت جروحـــي
الان .. هدأ انينــي
الان .. وقد احتضنتُ شجونــــي
الان ...
وبعد بعض الامل ..
شُفيَت الامكِ
.يانفسُ فلا تنوحـــي .
.
.
لايزعجني غيابكَ لأنكَ لاتفارقني ..
لكن الطقس ضجرٌ من هذا الغياب والغيوم غاضبة..
عُد، ولتكتمل اللوحة .. فأنتَ النور الذي يشرق في الظلال .