الحب
بسمة عبيد  

                 

الحب هو الله، والله منحنا الحب ، أي أنه منحنا ذاته!!!!

فانظر.... الى من يرفض الحب ، ويكبته ،كم سيكون حزينا وتعيسا

الانسان فطر على المحبة ....أولها وأسماها العلاقة بين الطفل وأمه.....

والحب درجات، وأنواع ، وأشكال ... ولكل منا نظرته ونظريته عن هذا الحب

أما بالنسبة لي فأرى الحب ايجابية في وجه سلبيات العالم!!!! يمكنك تحويلها او بعضها الى مقبولة ان لم تكن ايجابية تماما

الرضى......

والرضى عن الذات أول وأهم أنواع الرضى 

القناعة ....والقناعة بما وهبنا الله ....وياله من وهاب كريم .... الشكر والحمد في كل لحظة على كل الأشياء السلبية......... والايجابية..........

الابتسامة لغة العالم الوحيدة المتفق عليها والمفهومة    بين كل أنواع وأجناس البشر ولا تكلفنا شيئا

الرحمة، والشفقة، والتعاون، والعمل ......

كلها حب ...والحب متبادل بين المخلوقات......فما من مخلوق يمكنه قضاء حياته وحيدا ، كل منا بحاجة الى جماعة يتبادل معهم مستلزماته الحياتية ..... 

الأشجار ، والنباتات ،والحشرات كلها تعرف الحب والحب الصافي ..... الغابة تستقبل الشمس المشرقة وتحضنها حتى المغيب ، ثم تتلقف القمر الجميل وتنام على كتفه ،مستمتعة بهمسات الغيوم ، وغزل النجوم المتلألئة ،في كبد السماء .

  تعانق حبات التربة البذور المتناثرة ، وتلتحمان بكل ذراتهما ، فتمنحان العالم من محبتهما ، حبات محبة ، وثمار محبة ، وخيرات محبة .لتملأ العالم بالمحبة .!!!

تتناغم الأطيار بانسجام لايفهمه ولا يدركه غيرهم..     فنسمع المقطوعات الموسيقية العجيبة الغريبة ، تصدح بأصواتهم الرنانة، لتمنح الكون المحبة والسكينة .

الا انت أيها الانسان .....أو المدعي بأنك انسان....تستغل كل ذرة من كيانك وعبقريتك وذكائك لتدمير الحب ،والمحبة على هذه الكرة الأرضية ، وغاليت في جبروتك ، وتعديت على الله والبشر والحجر حتى طالت أذيتك مجرات بعيدة  فدنستها وزرعت الحرب بدل الحب ....

الى متى أيها المتمرد ...المتنمرد...على خالقك وخلقه   أما آن الأوان ليغمر الحب والوئام والسلام الكون بأكمله

..ولنعيد بناء انسانيتا ،وضمائرنا ، ونحب.

نعم يجب أن نحب ....فلا طريق غير طريق الحب الصافي النقي ،البعيد كل البعد عن الأغراض الدنيئة،

لأن الحب هو الطهر ...هو الله فلا تتركوه