
نور البابلي
سرنا تائهين
بحلمٍ هزيل
بدرب الحيارى
وهوى العاشقين
وقد أضنانا الحنين
فسلكنا الدروب
بقلوب تحمل
همساً لا يستكين
إننا يوماً سنرجع
نحمل الماضي وشيئٍ
من آهات السنين
ونطوي بالأعماق نبضاً
ونظرةً وصوت شجين
للعمر الذي يرسم
بترابة على وجة الايام
قائلين ؟
لم يبقى في أعمارنا
سوى اشباحٌ و ذكرى تحترق
كجنحِ عصفورٍ كسير
لايدري بجراح المتعبين
قد يتوه الوقت
وننسى الدرب أظلم حولنا
وفي وسط طريق
لاحت شجرةً
باغصانها تتدلى الأماني
أورقت طيفاُ جميل
وأزهر حلمنا عطراً ونوراً
بين شرفات الطريق
ومازلنا نسير ولسنا
نعرف ماهي الى متى وأين؟؟
اصبحت الساعات لنا جرحاَ لا تداويه السنين...