
أعداد وحوار سجى القريشي
فاتي الحسيني كتبت أهدافها لتحول الأماني إلى احتياجات ، والمستحيل إلى ممكن ، والأحلام إلى واقع فــاتـي الـحـسيني فنانة تشكيلية وناشطة في مواقع التواصل الاجتماعي كان للحدث حوار معها...
اذا أرادت فاتي تعريف نفسها اليوم ماذا تقول فاتي الفنانة التشكيلية ام الناشطة في مواقع التواصل ام هناك حلم تسعى فاتي لتحقيقه ليكون هوية فاتي؟
-امرأة تملك الموهبة و الطموح و تسعى ان تحقق اهدافها و احلامها حولت معاناتها الى الأمل و قضيتها ان تضع بصمة جميلة بداخل كل فتاة احب الى قلبي و مؤثرة في سوشل ميديا.
كيف أنتصرت احلامكِ و ماذا تعني لكِ الأحلام،وهل تعتبرين أحلامكِ تذكرة عبور للواقع ام ان الأحلام أجمل من الواقع وما الفرق بين الأحلام قبل تحقيقها وبعد تحقيقها؟
-احلامي هي جزء من حياتي لم اتخلى عنها ابداً هي ما تبقيني على قيد الحياة
متمسكة جداً بكل حلم الى ان احولها جميعاً لواقع
قبل تحقيقها هي تتطلب مني الشجاعه الاصرارا وتعلمني القوة و التحدي و بعد تحقيقها تحتاج الى تمسك اكثر و الاستمرار.
لو نظرتي اليوم الى حياتكِ الماضية قبل خمس سنوات لفاتي الحالمةو التي كانت لا تملك إلا زاوية صغيرة خاصة بها وعلبة من ألالوان ، فماذا تقولين لفاتي الحالمة بعدما استطعت تحقيق جزء من احلامكِ؟
-انا جدا فخورة بنفسي ليس فقط لاجل الاسم الذي اليوم بات معروفاً للجميع
انا فخورة بنفسي لانني صنعت السعادة لنفسي و استطعت ان اهديها لبنات بلدي و استطعت دعم الكثير هذا هو حلمي منذ البداية ان اكون دوماً مع المراة .
أين ترى فاتي نفسها بعد خمس سنوات، وماهي الرسالة التي ستوجهيها لفاتي في المستقبل؟
-ارى فاتي بنفس القوة بنفس الابتسامة واتمنى ان احقق حلمي وهو مؤسسة لمجلتي السومريات ادعم بها المراة في كافة المجالات.
ماذا يقال عن فاتي المرأة الطموحة ام المحظوظة وانتِ ماذا تقولين وماهي نسبة الحظ في تحقيق الاحلام؟
-الحظ ابداً لم يلعب معي الدور في حياتي كل ما حققته هو سبب جهد و صبر سنين و تمسك باهدافي و هذا صنع مني شخصية قوية و مجتهدة
و انا فخورة جدا بنفسي لانني لم احظى بشيء بل انا من جلبت كل شي لنفسي بتحدي و اصرار.
فاتي الأم كيف تنظرين اليوم لأبنتكِ ناز هل لديكِ مخاوف من المجتمع عليها أم أنكِ تحاولين أن تجعلي منها شخصية أكثر حصانة لمواجهة المجتمع؟
-كلا ليس لدي مخاوف لانني انا من يربي هذه الطفلة انا المسؤولة الاولى عن افكارها و اخلاقها
و نظرتها للحياة لهذا لا اخاف ابداً عليها انني اصنع منها انسانه حرة قوية.
في الختام :
بماذا تنصحين الفتيات الآتي يواجهن صعوبة في تحقيق أحلامهن نتيجة قمع المجتمع وتقييد حريتهن ؟
-و كلمتي الاخيرة لكل فتاة :
ليس كافياً ان تعلمي ما هي حقوقكِ بل يجب ان تسعي الى اخذها بالكامل ،
حقوقك هي حق وليس مطلب و لاتخافي من المجتمع انتي سيدة نفسك و استمري و واصلي مشوارك نحو احلامك،
المجتمع يتغيير حين تبدئي انتي التغيير بنفسك
اصنعي لنفسك السعادة و الحياة التي تحبيها
شكراً لكم وللحوار الممتع والمميز اتمنى لكم الموفقية.