
الشاعرة نور البابلي
بتَجليكَ العز والمنال
ورِياضُ الزَهرُ والخيال
ومروج شوقي المستهام
بات كمَوجات الرِمال
رِفقاً بي أيها الناعم
كالبدرِ جمالك مايزال
لاأَملُ العيشُ منكم
وانتم غرامي والملال
كفاني الشوق فيكم
وكفاكم ذا المِطال
أَمن العدل أَشكي
وانتم دائي والعُضال
صفوةٌ منكم أرتَجيها
بَغيةً وآمالٌ تُنال
بكَبدي النارُ تستعر
وقلبٌ لكم فيه ظِلال
وعدتني بالقربِ والنوى
لعل طيفاً منكم يُطال
عِلةً عن هجركم
أم حَسداً هذا يقال
النفسُ أَغرتني بكم
ونِعمٌ طابت طِوال
أََيُها الغارقُ بِلذاته
الغرورُ بالروحِ وَبال