"موسكو الانتهازية" تدخل على خط المصالحة الفلسطينية

موسكو - أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن استعدادها لعقد لقاء بين حركتي فتح وحماس في موسكو، “للإسهام في المصالحة الوطنية بينهما”

ويرى متابعون للشأن الفلسطيني أن دخول روسيا على خط المصالحة بين فتح وحماس يمكن أن يوفر فرصة جدية لتجاوز الخلافات، خاصة أن موسكو تظهر الآن كلاعب رئيسي في المنطقة ويمكنها أن تمثل ضامنا جديا لإنجاح أي اتفاق جديد.

وتستثمر موسكو بسرعة حالة الارتباك الأميركي في المنطقة، والتي ظهرت بشكل جلي في الانسحاب من سوريا بشكل مفاجئ دون ترتيبات تحافظ على مصالح الولايات المتحدة، وحلفائها.

ويحظى الوجود الروسي بقبول لافت في المنطقة، وهي تكتسب مصداقية أكبر بسبب وقوفها القوي إلى جانب حلفائها، وخاصة الرئيس السوري بشار الأسد، فيما تخلت واشنطن عن المعارضة السورية التي تصنفها كمعتدلة، ثم تخلت عن الأكراد وتركتهم بمواجهة مصير صعب.

وقال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي إنه “تم توجيه الدعوة إلى رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية وقد قبلها، والأرجح أن اللقاء سيكون في وقت مبكر من العام القادم”.

وأضاف بوغدانوف، وهو المبعوث الرئاسي الروسي لمنطقة الشرق الأوسط، أنه يجري الآن الاتفاق على موعد مناسب للطرفين، لتشكيل وفد برئاسة هنية، “وعلى هنية الآن أن يحدد أعضاء وفده، ولقد أعربنا عن بعض رغباتنا في هذا الموضوع″.

ورحبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس″،  بإعلان روسيا استعدادها لبذل جهود لتحقيق المصالحة الفلسطينية.