
احمد عياش السامرائي
من خلال متابعتي الى المتغيرات السياسية بالتالي الى الرأي العام في الشارع العراقي على وجه العموم وعلى الشارع السني خاصة وجدت ان السيد الخنجر قد فقد جمهوره بالكامل حيث يعتقد الشارع السني ان السيد الخنجر سبب رئيس فيما حدث من دمار على الاصعدة كافة عندما اقحمهم في الاعتصامات عام 2013 مروراً الى عام 2014 حقبة داعش حيث روّج حينها من خلال الاعلام على انهم ثوار عشائر وعليكم الوثوق بهم .
استطاع الخنجر في ازمة النزوح ان يرمم نفسه قليلاً من خلال حملات اغاثية تبنتها مؤسسة الخنجر وكذلك من خلال خطاباته ضد السيد المالكي وتوّعده بتقديمه الى القضاء اضافة الى تهجّمه على المشروع الايراني وتدخلاتهم في العراق وهذا ما جعل جزء من الشارع السني يعيد الثقة به ولو بنسب قليلة .
ما حدث مؤخراً في تحالفه مع المالكي وذهابه ضمن المشروع الايراني كما يعتقد الشارع نسف الخنجر ونسف مشروعه العربي حتى عند اعضائه ومؤسسيه ولم يعد له ادنى حد من المصداقية .
شخصياً اتوقع ان بامكان السيد الخنجر ان يرمم نفسه من جديد من خلال ادارة وزارة التربية بصورة صحيحة واتمنى للسيدة شيماء الحيالي التي قدمها لشغل الوزارة النجاح في ادارة اهم مفصل من مفاصل الدولة العراقية لانها مستقبل اجيال .
لكن هل يستطيع السيد الخنجر ذلك لاسيما وانه اعطى الضمانات في تخفيف الحمل عن ايران بتمويل المليشيات التابعة لهم واحالة عقود الوزارة لهم اذا ما حصل على هذه الحقيبة ؟ حتماً لن ينجح .