
ابتسام حوسني
شموع الدجال
بكل سماء ساقطة
أعواد مشانق
تتدلى ...
عبر فتحات الممكن
رقابها عارية
شوارعها محتلة ،
تحضن بيضات لقلاق
أسرابه تغطي قمم الطور
يدا بيضاء
تخرج من غير سوء
تشد الرحل،
أربعين ليلة بجوف الليل
تخلف العجل
بقلوب ضعيفة
تستقر زبدا
ويلات عذاب
جرادا و قملا...
لا تؤتي أكلها تماما
بتابوت العهد
تنقذ الرضيع
من بطش محقق
تحفظ له الشكل
تؤمن مسيره
نحو حتفه،
و من عينه الناعستين
تسرق الكحل !