
مَحمود الجاف
أكبَر خَديعَة ... حَربُ السُنَة وَالشيعَة
خان الفرس العُهود . وعبروا الحدود . مَعَ غَباء مُستديم وَنقاش عَقيم خَلفتها كِذبة وَضيعَة . فارتكبوا باسم الدين جرائم مُريعَة . وَالكُل سَيغدو في نَفير . وَلِما يَملُك يَبيعَه . لِيُوفَر الطَعام وَيديم الصِدام . فلابُد أن يَسمَعوا كَلام الإمام والكُلُ يُطيعَه .
ليقتلوا السُنة والشيعة
العملاء يعيشون في المُرافئ . والمُدن تُقصفُ بالمَدافع . والأطفال والنساء في المَلاجئ . والصفويون خانوا الوديعة . وأمريكا تُشغَلِ المَصانع . وإيران تَنقلُ الحَرس والصَواريخ والأسلحَة الفَظيعَة .
ليقتلوا السُنة والشيعة
خُطَط وأفلام صفوية وفَتاوى سَريعَة . تُشَرعُ الأفعال الشنيعة . وبحجة الدفاع عن المراقد والمآذن والمساجد . والمُؤمنين في المعابد . اغتصبوا النساء والأطفال حتى الرضيعة . وبرشاشات بديعة .
قتلوا السُنة والشيعة
الشعب مُهجرٌ أو مُهاجر وكثيرون في السجون . أو أصابهُم الجُنون . والتسوّل صار فنون . والناس تبيت في المزارع . أو قرب القمامة في الشوارع . وما زال المجوس ينقلون الرصاص للمواقع . وبسيارات سريعة .
ليقتلوا السُنة والشيعة
لابد أن يَنهضَ الرجال ويَنتَصروا في النِزال فالظلمُ إلى زوال
ويتوقف القتال ويعيدوا للوطن ربيعة بعد أن تسيل كثير من دماء
السُنة والشيعَة