
الشاعرة نور البابلي
مهجتي فاضت على مر السنين
ولهيب القلب يملأه الحنين
واذكرني في صفاءٍ صادقٍ
فأُنا دوماً لَك المأوى الامين
واذكر وداداً مني قد سبق
يبقى وتبقى رايةً للخالدين
اظهر وفاءك لاجلي غايةً
لاتخفيه وأبتر شكوكي باليقين
فالقلب مجروح ولا يشفيه
إلا وِصالك دون العالمين
وشفائي لو ترى يامنيتي
بسمةٌ منك بطعم الياسمين
فأذا مامرَّ اسمك صدفةٌ
أرتوي سمعاً ودمعي يستكين
ليت شعري كم اناجيك انا
واعتصر شوقاً الى ذاك الجبين
ما الذ العيش في وجدانهِ
بكمال الروح اصبح كالقرين
واندماج الروح بالروح كما
يلتقي الدمع مع الماء المعين
فَأنا ياغايتي كُتِبت عليك
في رحابك منذ كنتُ جنين
فتعالى الله في عليائهِ
مقسِّم الارحام بالنور المبين
لاتفارق لاتهاجر مهجتي
لا انا عبده ولا ملك اليمين
فكما الطير يعانق عشه
احسِن الظن برب العالمين