
(المستقلة)..رحب رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي بجهود إقرار الموازنة العامة للدولة العراقية.
وقال عبد المهدي في بيان تلقت (المستقلة) نسخة منه،اليوم “نرحب ونحيي التعاون الجاد والعمل الدؤوب والمستمر بين الحكومة ومجلس النواب والذي ساعد باقرار الموازنة العامة للدولة العراقية لعام ٢٠١٩ ”
ووصف عبد المهدي اقرار الموازنة بـ”المهمة التي تخللتها ظروف صعبة”، مشيرا الى ان الموازنة اعدت “في مرحلة تسليم وتسلم بين عهدين تشريعيين”.
واوضح ان ذلك تم بفضل “الجهود الكبيرة التي بذلتها رئاسة مجلس النواب والعمل المثابر لأعضائه ولجانه خصوصا اللجنة المالية” ،اضافة الى “المواقف المخلصة للقوى السياسية والتي اسهمت جميعها عبر نقاشات مسؤولة ومعمقة فيما بينها وبين مختلف أطراف الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية من التصويت النهائي على الموازنة في الساعات الاولى لصباح يوم الخميس ٢٤ /١ / ٢٠١٩”.
وذكر عبد المهدي ان الحكومة ستدرس التعديلات والإضافات التي أضافها مجلس النواب ، “كما ستضع بأسرع وقت التعليمات اللازمة للبدء بتطبيق مواد الموازنة”.
ونوه الى “ان الحكومة قد بدأت فعلا بوضع الأسس لتكون موازنة عام ٢٠٢٠ موازنة مشاريع وأداء وليس موازنة بنود، وهو امر إن نجحنا فيه فإنه سيمثل اصلاحا كبيرا وتغييرا عما كان عليه الحال للمائة سنة الماضية من عمر الدولة العراقية”.
كما ذكر ان الحكومة تعمل “على الانتهاء من عدد من الحسابات الختامية للسنوات الماضية وذلك تنفيذا لما تضمنه منهاجها الوزاري والذي نالت على اساسه ثقة ممثلي الشعب”.
وأعرب رئيس الوزراء عن الامل في “ان يستكمل هذا الإنجاز الكبير بالانجاز الآخر المتمثل باتفاق القوى السياسية على استكمال التشكيلة الوزارية لتستطيع الحكومة الانطلاق بكافة طاقتها”.