البرلمان يرجئ اكمال حكومة عبدالمهدي الى اشعار اخر

(المستقلة)… رفع البرلمان العراقي جلسته المقرر انعقادها ظهر اليوم الخميس الى اشعار اخر ، فيما اخفق بالتصويت على وزيري التربية والعدل بعد انسحاب اغلب الحاضرين عقب الانتهاء من تمرير الموازنة.

وفشل البرلمان بالانعقاد لعدم تحقق نصاب الحضور من الاعضاء، لتقرر رئاسة البرلمان رفع انعقاد الجلسات الى وقت غير معلوم بعد ان تمكنت من تمرير الموازنة في وقت متقدم من اليوم الخميس.

واخفق النواب امس بالتصويت على وزيري التربية والعدل بعد انسحاب اغلب الحاضرين عقب الانتهاء من تمرير الموازنة.

وكان من المقرر أن يجيز البرلمان مرشحة وزارة التربية سفّانة الحمداني ومرشح وزارة العدل أركان قادر، وبالاساس تبقى لحكومة عبدالمهدي تمرير وزيري الدفاع والداخلية، الذي فشل البرلمان بتمريرهم بسبب خلاف على المرشحين.

وواجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي انتقادات بشأن تقديمه مرشحة لوزارة التربية، حاصلة على شهادة البكالوريوس فقط، مع سيرة ذاتية اعتبرت متواضعة، وذلك بعد تفجر علاقة شقيق المرشحة السابقة شيماء الحيالي مع داعش، وهو ما حال دون التصويت عليها، ليضطر عبد المهدي إلى تغييرها.

وأعلن عبد المهدي تقديمه سفّانة الحمداني إلى مجلس النواب للتصويت عليها وزيرة للتربية، وأركان بيباني وزيرًا للعدل، في حين أرجأ تقديم مرشحَيه لوزارتيّ الداخلية والدفاع، بسبب عدم التوافق عليهما من قبل الكتل السياسية. (النهاية)