
الشاعرة نور البابلي
ما أُكابد مِن جراحي
صرخةٌ فيها إِجتياحي
قَدِمت تَنحرُ ذاتي
دونَ أَن أَشهر سلاحي
وتَبَدت بي بوحاً
فيهِ كَم جَهراً مُتاحي
عانَقَت تَألو لِأمرٍ
صادحاً كانَ مُباحي
هَمَها تَقتلُ شَوقي
في بَعيداتِ البطاحي
ثمَّ تَعرج بِطيوفٍ
عَبرَّ باعات أصطباحي
كانَ في أَمسي ذاك
عَبَقٌ يَشذي الأَقاحي
مرَُ كَالطيفِ سريعاً
كنسيمٍ في صَباحي
كالندى يَقطرُ طيباً
ثَمِلٌ فَوقَ الرياحِ
والبلابل فيه تَشدوا
والندى فيهِ أرتياحي