واع / الصحف تتابع احتمال تقليص عدد الوزارات واستجواب الوزراء المقصرين

وكالة انباء الاعلام العراقي / واع

12/02/2019 08:52:00 AM |

عدد القراءات : 1

واع / الصحف تتابع احتمال تقليص عدد الوزارات واستجواب الوزراء المقصرين

واع / بغداد / ل . هـ

تابعت الصحف الصادرة في بغداد صباح اليوم الثلاثاء ، الثاني عشر ‏من شباط ، احتمال تقليص عدد الوزارات ، واستجواب الوزراء المقصرين في مجلس ‏النواب .. وقضايا اخرى مختلفة .‏

 

صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين اشارت الى مقترح ‏تقدمت به كتلة / بيارق الخير/ النيابية، لتقليص عدد الوزارات وتحويل صلاحياتها ‏الى المحافظات.‏

 

وقال رئيس الكتلة محمد الخالدي ، حسب / الزوراء / :" ان المقترح الذي سيقدم الى ‏البرلمان يتضمن تقليص عدد الوزارات في الحكومة الى 14 او 13 وزارة وتحويل ‏صلاحياتها الى الحكومات المحلية في المحافظات، لتفعيل مبدأ اللامركزية في الدولة " ‏، مؤكدا :" ان هناك ترهلا وظيفيا كبيرا وتداخلا في الصلاحيات لكثرة الاقسام ‏والوكلاء والموظفين ".‏

 

واضاف الخالدي :" لاتوجد حاجة لبقاء الوزارات على عددها الحالي البالغ 22 وزارة، ‏لان بقاءها بهذا العدد يثقل من كاهل الموازنة الاتحادية التي تخصص اغلبها الى ‏النفقات التشغيلية " ، محذرا من مساعي بعض النواب لاعادة فصل بعض الوزارات ‏كوزارتي الصحة والبيئة او الاسكان والبلديات.‏

 

فيما نقلت الصحيفة قول النائبة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني فيان صبري :" ‏ان مقترح دمج الوزارات اجراء جيد ، شرط تطبيقه وفق تخطيط سليم " .‏

 

واضافت صبري :" ان موضوع دمج او فصل بعض الوزارات فيه جوانب سلبية ‏واخرى ايجابية، لكن الموضوع برمته يحتاج الى دراسة مستفيضة وتخطيط من قبل ‏البرلمان وتحديدا لجنة التخطيط ومراقبة البرنامج الحكومي لاجراء تقليص فعلي ، لان ‏قرار دمج الوزارات السابق كان يستهدف فقط شخص الوزير، بينما الوكلاء ‏والموظفون باقون ".‏

 

اما صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، فقد تحدثت عن ‏وجود تنسيق عالي المستوى بين رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس ‏تحالف الفتح هادي العامري، بالتزامن مع انبثاق الاجتماعات التنسيقية بين كتلتي الفتح ‏وسائرون. ‏

 

ونقلت الصحيفة بهذا الخصوص ، قول النائبة عن الائتلاف عالية نصيف:" ليست ‏لدينا اية مآخذ على اجتماع سائرون والفتح، بل نحن ندعم اي تحرك سياسي لاجل ‏انهاء ملف الوزارات المتبقية ورؤساء اللجان النيابية, بحسب الاتفاقات السياسية ‏السابقة التي انتجت انتخاب عبد المهدي".‏

 

‏ واضافت نصيف :" ان رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، لديه تنسيق عال ‏جدا مع رئيس تحالف الفتح هادي العامري، وان رؤيتهما واحدة بشأن تسمية الوزراء ‏الامنيين ، ولا اعتقد ان العامري سيعمل لوحده في حال حصول اتفاق مع سائرون بل ‏ستتم مراعاة مكونات البناء الاخرى".‏

‏ ‏

واشارت / الصباح / الى قول النائب عن تحالف سائرون علاء الربيعي:" ان لجاناً ‏مشتركة من سائرون والفتح ستعمل على وضع الاطر لحل المشاكل والتحديات التي ‏تواجه عمل الحكومة ".‏

 

واكد الربيعي:" ان هناك إيماناً واعتقاداً كبيراً بأن العملية السياسية لا بد ان تستمر ‏بنجاح بعد أن حصل فشل وأزمات كبيرة بالحكومات السابقة، ولا بد من ترتيب ‏الوضع بين التحالفين لعدم تكرار الاخطاء السابقة ".‏

 

اما صحيفة / كل الاخبار / فقد تناولت موضوع تردي الخدمات ومسؤولية الوزراء ‏المعنيين عن ذلك .‏

 

وقالت بهذا الخصوص :" ان لجنة الخدمات في مجلس النواب، اكدت انها ستلزم ‏الوزراء بتحديد فترة زمنية لتحسين واقع الخدمات، وهددت بانها ستلجأ الى استجواب ‏الوزراء واقالتهم بخلاف ذلك ".‏

 

ونقلت الصحيفة قول عضو اللجنة عباس يابر :" ان العديد من الوزراء فشلوا فشلا ‏ذريعا في تقديم خطة ملموسة لتحسين واقع الخدمات".‏

 

واضاف :" ان مجلس النواب سيلزم الوزراء بتحديد فترة زمنية لتحسين واقع الخدمات ‏وبخلافه سنلجأ إلى عملية الاستجواب ومن ثمة الاقالة".‏

 

وتابع يابر، حسب الصحيفة ، ان لجنته ستقدم طلبا لاستضافة عدد من الوزراء ، ومن ‏ثم ستعقبها عملية استجواب الوزراء الذين لا يلتزمون بتقديم خطة واضحة خلال فترة ‏وجيزة يتعهدون بها امام مجلس النواب ".‏

 

ولفت الى :" ان وزيري الكهرباء والموارد المائية لم يقدما خطة حقيقية ملموسة ‏لتحسين واقع الخدمات وفضلا الجلوس خلف مكتبيهما ".

ت / ل . هـ