
(المستقلة)/خاص/.. تستمر التظاهرات الأحتجاجية في الجزائر رفضا لقرار ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة ، في الوقت الذي واجهتهم الشرطة بالقمع والغاز المسيل للدموع.
وتجمع مئات الأشخاص، اليوم الأحد، للتظاهر وسط الشوارع لابداء رايهم الرافض لترشح الرئيس الذي قلما يظهر بالمناسبات العامة منذ اصابته بجلطة دماغية عام 2013.
اغلبية المتظاهرين من الشباب الذين يريدون “رسم صورة جميلة للوطن”، كما قال احد المتظاهرين لـ(المستقلة)، ولكن “النظام يعيق مطالبنا في الحرية والديمقراطية وينتقص بمنهجيته الحقوق الدستورية في التظاهر”.
واضاف المتظاهر الذي طلب عدم ذكر اسمه، اننا نطالب ” بالاختيارالعقلاني.. فهل يفهم النظام هذه المرة ان الحرية والديمقراطية تستحق كل ذلك و أكثر “.
و تابع “صدقوني ان شعبي واعي لما يحدث على المسرح السياسي ويرى مشاهد القمع المتصاعد الذي تستخدمه الشرطة ضد المتظاهرين السلميين وهذا سيفرز واقعا مختلفا .فالحل الأمني لن يردعنا كشباب سنتظاهر مرة أخرى و سنملأ الشوارع أكثر من قبل وسنخبرهم اننا هنا ولنا كلمة حق”.
واشار المتظاهر في حديثه لـ(المستقله) الى انه “في الشارع يتجاسر الرجال و النساء أمام الرصاص.فالمخاض العسير الذي يمر به الشعب الجزائري في طريق تحرره”.
وشدد على ان “الذين ماتوا دفاعا عن الشعب و الذين جرحوا فقط من يحق لهم الوقوف بشرف أمام الحياة و هم يهزمون الموت و ينتصرون لأحلامهم ويحملون ما أصاب أجسادهم من جروح و ندوب كأوشام تجعل حكايتهم واقعا ملموسا”.
وتابع مؤكدا “طلبنا الاوحد ان يسمع صوتنا قبل ان يتحول هذا المشهد الى حرائق وثورات” ..