
هدى الجاسم
بغداد العراق
لمْ تَكنْ يوماً حَبيبي في الحياةْ
إنما صَفقة َ بَيعْ ،..
وَعُقُودِي بالمئاتْ
احْترفتَ الحبَ فيكْ ؛؛ وأنتَ من ضِمنَ الهواةْ
هكذا الدنيا حَبيبي ؛؛ أعْطني ..
بَلْ أعطني ؛؛ ثُم وهاتْ
لمْ تكٌ شيئاً بِوَقتي ، ماذا قلتْ؟؟
الذكريات!!!
كل شيء ٍ قد مضى في حِينه ِ ؛؛ مَرَ وفاتْ
حَسْبكَ مني الثواني
من حِساب ِ السنواتَ
لم تكٌ حُلمَ غرامي ؛؛ بَلْ أماني … تُرهاتْ
ليلتي قد انْقضتْ..فوداعا ً
يا حبيبي
وسلامي للغفاةْ
وكفى مِنكَ تخاريفا ً ؛؛ فأوهام ِ دعاكْ
لا تُحققْ بِصلاة ٍ
عِبئَ عَذبَ النيل ؛؛؛ وأثملْ بالزلالَ من فراتْ
تِه ْ ؛؛ كَقيس ٍ في البراري ؛؛ وتَشردْ في الفُلاةْ
أقْرِضَ الشعرَ بِعشقي…
و تَوسلْ بالمماتْ
فأنا ؛؛ منْ دَقْ آخرَ مِسمارٍ بِنعشكْ
ثَمَ عادَ ؛؛ في نَبش ِ الرُفاتْ
……